عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

167

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

تركستان متولد شده بعد از آنكه بسن رشد رسيد از وطن خود بيرون آمده مدتها بشهرها و ديارها گرديده و ببغداد رسيده لسان عربى را آموخته و نزد متى بن يونس حكيم علم منطق خوانده و در پيش ابن سراج نحوى تكميل علم نحو نموده بعد بمدينهء حران گذر كرده نزد يوحنا بن خيلان نصرانى حكيم مشهور تلمذ نموده آنكاه ببغداد برگشته و بحل كتب ارسطو و اتقان علم موسيقى پرداخت و عمدهء تصانيف خود را در بغداد نموده پس از آن بدمشق و از دمشق بمصر رفت و ديكر بار در روزكار سلطنت سيف الدوله بن حمدان بدمشق برگشت و در آن بلد اقامت گزيد و سيف الدوله نسبت به او اكرام بىاندازه نمود گويند آن حكيم ازهد زمان خود بوده از سيف الدوله بجهة معاش خود روزى چهار درهم زيادتر قبول نمىفرمود و لباس اتراك مىپوشيد اكثر مصنفات آن حكيم غير مدوّن و در پارهء كاغذها ديده مىشود ابن ابى اصيبعه طبيب در كتاب طبقات الاطباء در ترجمهء آن حكيم فرمايد ( كان ابو نصر رحمه اللّه فيلسوفا كاملا و اماما فاضلا قد اتقن العلوم الحكميّة و برع فى العلوم الرياضيّه زكى النفس قوى الذكاء مجتنبا عن الدنيا يسير سيرة الفلاسفة المتقدّمين و كانت له قوة فى صناعة الطب و علم بالامور الكليه منها و لكن لم يباشر اعمالها انتهى ) * سيف الدين على بن ابى على الامدى گويه ( ان الفارابى كان فى اوّل امره ناطورا فى بستان بدمشق و هو على ذلك دائم الاشتغال بالحكمة و النظر فيها و التطلع على ارأ المتقدّمين و شرح معاينها و كان ضعيف الحال حتى انه كان فى اللّيل يسهر للمطالعة و التصنيف و يستضئى بالقنديل الذى للحارس ثم انه عظم شانه و ظهر فضله و اشتهرت تصانيفه و كثرت تلاميذه و صار اوحد زمانه و علامة وقته ( انتهى ) صاحب عيون الانبأ نويسد ( ان سبب قرائته الحكمة ان رجلا من الطلاب اودع عنده جملة من كتب ارسطو طاليس فاتفق ان نظر فيها فوافقت منه قبولا و تحرك الى قرائتها و لم يزل الى ان اتقن فهمها و صار فيلسوفا بالحقيقة ) * بالجمله آن حكيم در مطالب ارسطو و قرائت كتب او بقدرى حريص بود كه اكثر

--> قاموس الاعلام بطور مزبور ضبط نموده ولى صاحب طبقات ( ابو نصر محمد بن محمد بن اوزلغ بن طرخان ) و صاحب مختصر الدول ( محمد بن محمد بن طرخان ) ضبط كرده‌اند ( لمؤلفه )