عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

138

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

سيم از مطاعن وى ارتكاب بلكه اعتياد آن فيلسوف بزركست بشرب خمر كه منافى با مقامات او است اكرچه جماعتى از فضلا منكر اين معنى شده‌اند ولى كسى كه بر كتب تواريخ اطلاع كامل دارد انكار اين مطلب را نتواند نمود چنانچه خود آن حكيم در ترجمهء حالات و حكايات ايام تحصيل خويش تصريح بر اين مطلب فرموده و سابقا مذكور كشت و نيز ابو عبيد اللّه جوزجانى كه علاوه بر تلمّذ همواره مصاحب شيخ بوده در احوالات او چنين نويسد * ( فى ايام وزارة الشيخ فى همدان كان يجتمع كل ليلة فى داره طلبة العلم و كنت اقرأ من كتاب الشفا و كان يقرأ غيرى من القانون فاذا فرغنا من المباحثة حضر المغنون على اختلاف طبقاتهم و هيّئى مجلس الشراب بالاته و كنا نشتغل به و كان التدريس بالليل لعدم الفراغ بالنهار لاشتغاله بامور الدوله فقضينا على ذلك زمنا ثم توجه الامير شمس الدوله الى طارم انتهى ) و نيز ابو عبيدهء مذكور كويد ( و كان الشيخ قد صنف بجرجان المختصر الاصغر فى المنطق ( گويا مراد موجز صغير است ) و وقعت نسخته الى شيراز فنظر فيها جماعة من اهل العلم هناك فوقعت لهم الشبه فى مسائل منها فكتبوها على جزؤ اضافوا عليه كتابا الى الشيخ ابى القاسم الكرمانى و انفذوهما على يدى ركابى قاصد و اذا الشيخ ابو القاسم دخل على الشيخ عند اصفرار الشمس و عرض عليه الكتاب و الجزء فقرأ الكتاب و رده عليه و ترك الجزأيين يديه و هو ينظر فيه و الناس يتحدثون ثم خرج ابو القاسم و امرنى الشيخ باحضار البياض و قطع اجزاء منه فشددت خمسة اجزأ كل واحد منها عشرة اوراق فصلّينا العشا و قدم الشمع فامر باحضار الخمر و ابتدأ بجواب تلك المسائل و كان يكتب و يشرب الى نصف اليل فامرنى بالانصراف فعند انصباح قرع الباب فاذا رسول الشيخ يستحضرنى فحضرته و هو على المصلى و بين يديه الاجزأ الخمسة فقال خذها و سر بها الى الشيخ ابى القاسم و قل له استعجلت لئلا يتعوق الركابى فلما حملته عليه تعجب كل العجب انتهى كلام ابى عبيده * غريغوريوس طبيب كه خود مسيحى مذهب و قريب العهد با شيخ رئيس بوده در ذيل ترجمهء آن حكيم نويسد ( اوّل حكيم توسم بخدمة الملوك