عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

131

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

عبدون يوازى ابا العرب فى قيامه بصناعة الطب و نفوذه فيها و كان غلب عليه فى آخر عمره حب الخمر و كان لا يرى ابدا مفيقا من خمار و حرم بذلك الناس من الانتفاع به و بعلمه انتهى ) قريب نود سال زندكانى نمود و در چهار صد و سى و اند هجرى وفات كرد كتابى در حميات دارد * 2 1 ابو العلا بن ابى جعفر الطبيب الغرناطى از اهل غرناطه و پسر ابو جعفر احمد بن حسان است كه ترجمه‌اش كذشت و از اطباى دولت مستنصرى مىباشد « » 2 1 ابو العلا صاعد بن الحسن الطبيب از اطباى مائه پنجم و از اهل رحبه بوده در سنه چهار صد و شصت و چهار ( 464 ) حيات داشته كتاب التشويق فى الطب از مؤلفات او است « » 2 1 ابو العلاى فارسى در زمان عضد الدولهء ديلمى طبيب عسكريه بوده حسن معالجات آن طبيب فاضل كه در افراد لشگرى معمول مىداشت بسمع عضد الدوله رسيد ويرا بمجلس خويش خواسته و در جزو اطباى حضور منسلك گردانيد بعد از وفات عضد الدوله در زمان شرف الدولة بن عضد الدوله نيز داراى مراتب عاليه بوده ولى چون شرف الدوله در ملاهى و مناهى مصر و بشرب خمر مدمن بود حكيم از حضور مجلس او دورى مىكرد تا آنكه شرف الدوله از كثرت صرف مسكرات به مرض خناق مبتلى شد ابو احمد كه از وزراى دربار بود باصرار تمام ابو العلا را براى معالجهء سلطان حاضر كرد و هم در آن مرض شرف الدوله در سن بيست و هشت زندكانى را بدرود گفت و اين واقعه در سنه سيصد و هفتاد و نه ( 379 ) اتفاق افتاد و برخى از مورخين سبب موت شرف الدوله را مرض استسقا نوشته‌اند على اى حال حكيم را در معالجهء سلطان متهم نمودند لذا از اقامت شيراز ملول گشت بعد از چند ماهى مسافرت بصره نمود در عرض راه به مرض عرق مدنى مبتلا شد و در حدود سنه سيصد و هشتاد هجرى ( 380 ) وفات نمود تأليفى از او مشهور نيست معاصرين آن حكيم استاد اجل ابو ماهر و على بن عيسى المجوسى صاحب كامل الصناعة و ابن مندويهء طبيب اصفهانى بوده‌اند 2