عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
129
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
مرتبهء خود مىدانست و بيشتر اوقات تدريس كتب حكمت آلهى و فقه مىفرمود * حكيم مزبور از اهل اصفهان و هم در آن سامان مقيم بوده زمانى كه شيخ رئيس ابو على بن سينا از همدان باصفهان مسافرت كرد آن حكيم به خدمت آن فيلسوف فايز شده و تا آخر عمر باستفاده و استفاضه مشغول و لحظهء از خدمت استاد دورى نمىجست و همواره حرمت او را منظور مىداشت چنانچه در ترجمهء ابو ريحان حكيم گذشت مسائلى كه ابو ريحان از شيخ رئيس سؤال كرده بود در عبارات خويش از طريق ادب دور افتاده و شيخ را ايها الفتى الفاضل خطاب كرده بود اين خطاب بر طبع ابو عبد اللّه ناكوار آمده به ابو ريحان عبارت ذيل را نوشت ( لو اخترت يا ابا ريحان لمخاطبة الحكيم الفاظا غير تلك الالفاظ لكان اليق بالعقل ) « » بالجمله شيخ رئيس ابو عبد اللّه را بر تمام تلاميذ خود ترجيح مىداد و در حق وى توقير بىاندازه مىكرد و مىفرمود ابو عبد اللّه منى بمنزلة ارسطاطاليس من افلاطون آن حكيم بصير سالها بعد از وفات شيخ در اصفهان بزيست و همواره از بيانات وى عموم اهل علم بهرهمند مىشدند و از تدريس او انتفاع مىبردند وفات آن حكيم قريب بسنهء چهار صد و پنجاه هجرى ( 450 ) بوده و قول قطب الدين لاهيجى كه سلطان محمود غزنوى ويرا بقتل آورد قولى ناصحيح و حرفى عارى از صدق است چه كه وفات سلطان محمود پيش از وفات شيخ رئيس و وفات شيخ رئيس نيز پيش از وفات ابو عبد اللّه اتفاق افتاده ( قال فى مختصر الدول و فى سنة احدى و عشرين و اربعمائه مات يمين الدوله محمود بن سبكتكين و ملك ولده محمد ثم خلعه اخوه مسعود و ولى مكانه انتهى ) * و ابو عبد اللّه را مؤلفات كثيره است من جملتها ( كتاب فى المفارقات العقليّه و اعداد العقول و اعداد لمبدعات ) و ( كتاب فى شرح كلمات المتقدّمين من الحكما ) و ( كتاب فى المنطق ) و ( كتاب فى حفظ الصحه ) 2 1 ابو عبيد الله عبد الواحد بن محمد الجوزجانى در علم طب و فلسفه و ديكر فنون حكمت خبرت و بصيرت كامل داشته مولد آن حكيم اجل جوزجان است كه از توابع بلخ شمرده مىشود و از تلاميذ شيخ رئيس بن سينا است و تا آخر عمر