عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
124
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
نكاشتن بيان حال حكيم مجموعه از بعض مغاربه بدست افتاد كه در آن مجموعه ترجمهء ابو الصلت طبيب را بطور اختصار چنين نكاشته بودند كه آن حكيم در تاريخ مزبور در شهر دانيه متولد و اخذ علوم از علماى اندلس مثل ابو الوليد قاضى دانيه و غيره نموده سپس مسافرت مصر كرد و در سنه چهار صد و هشتاد و نه ( 489 ) روز عيد ضحى با مادر خود وارد اسكندريه شد و در سنه پانصد و پنج ( 505 ) ملك افضل وزير خليفهء مصر حكيم را نفى بلد نمود و در سنه پانصد و شش ( 506 ) حكيم بمهديّه مسافرت كرد و در آن بلد پسرش عبد العزيز متولد شد و همين عبد العزيز در علم حكمت و فن شعر و بازى شطرنج نادرهء روزكار خويش بود و در سنه ست و اربعين و خمسمائة هفده سال بعد از وفات پدرش ابو الصلت در شهر بجايه وفات كرد ( انتهى كلامه ) ابو الصلت طبيب را طبع شعر نيكو بوده معروف است كه در حال مردن اشعار ذيل را گفته و وصيّت كرد كه بسنك قبرش نوشته شود * سكنتك يادار الفنأ مصدّقا * بانسى الى دار البقأ اصير و اعظم ما فى الامر انى صائر * الى عادل فى الحكم ليس يجور و يا ليت شعرى كيف القاه عندها * و زادى قليل و الذنوب كثير فان اك مجزيا بذنبى فاننى * بشر عقاب المذنبين جدير و ان يك عفو منه عنى و رحمة * فثم نعيم دائم و سرور و نيز دو بيت ذيل در صفات معشوق از آن حكيم است و مهفهف يغنى بلحظ جفونه * عن كاسه الملأى و عن ابريقه فعل المدام و لونها و مذاقها * فى مقلتيه و وجنتيه و ريقه ( و نيز در هجو طبيبى شعبان نام گويد ) يا طبيبا ضجر العالم منه و تبرم * فيك شهران من العام اذا العام تصرم انت شعبان و لكن قتلك الناس المحرم ( نيز فرمايد ) و قائلة ما بال مثلك خاملا * ا انت ضعيف الرأى ام انت عاجز