عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

107

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

ابى الحسن سعيد بن هبة اللّه ولد فى ليلة السبت الثالث و العشرين من جمادى الاخره سنه ست و ثلثين و اربعمائه و الف كتبا كثيرة طبيّة و منطقيّة و فلسفيّة و غير ذلك و مات ليلة الاحد سادس شهر ربيع الاول سنه خمس و تسعين و اربعمائه ( 495 ) و عاش ستا و خمسين سنه و خلف من التلاميذ جماعة موجودين انتهى ملخصا ) رشيد الدّين ابو سعيد بن يعقوب النصرانى الطبيب كه از معاصرين حكيم مزبور بوده كويد اوقاتى كه مداوات بيمارستان عضدى با ابو الحسن بود روزى در بيمارستان مزبور در حين اشتغال معالجهء مرضى زنى پيش وى آمد و التماس كرد كه براى پسر او كه مريض بود و ابو الحسن معالجهء او مىكرد غذاى مناسبى تعيين نمايد ابو الحسن فرمود اغذيهء مبرّده و مرطبه بوى بايد خورانيد يك نفر از اطبا كه در آن محفل حضور داشت بطريق مطايبه گفت كه اين قول حكيم از قانون بلاغت دور است ضعيفهء عاميه غذاى مبرّد و مرطب را از كجا مىشناسد بايد براى او هر غذائى كه تجويز مىكنيد يك‌يك باسم بشماريد ابو الحسن كفتهء او را تصديق و بر خطاى خويش اقرار كرد سپس آن شخص مورد گفت كه من تو را در اين باب ملامت نمىكنم زيراكه از تو امرى غريب‌تر از اين صادر شده و ان امر غريب اين است كه كتابى در طب در غايت اختصار تأليف كرده و اسم آن كتاب را مغنى كذاشته‌ايد و ديكر كتابى در غايت تفصيل كه تمام مباحث طبى بطور مبسوط در آن كتاب مندرجست تصنيف نموده و آن را الاقناع نام نهاده‌ايد صواب آن بود كه اين دو كتاب را بر خلاف هم مسمى مىنموديد ابو الحسن بر خطاى خود اعتراف نموده و گفت و اللّه كه اگر تغيير اسم آن دو كتاب براى من ممكن بود هر آينه اسم آنها را تبديل مىكردم ولى افسوس كه نسخ كثيره از ان دو كتاب ما بين اطبا منتشر و هريك باسم خود مشهور شده « » سال وفات ابو الحسن ضبط نشده صاحب عيون الانباء كويد ( و كان ابو الحسن سعيد بن هبة اللّه موجودا فى سنة تسع و ثمانين و اربعمائه ( 489 ) لانى وجدت خطه فى ذلك التاريخ على كتابه التلخيص النظامى و قد قرأ عليه ابو البركات انتهى ) * مؤلفات ابو الحسن بسيار است از جملهء انها كتاب ( المغنى ) است و آن كتاب را بنام المقتدى بامر اللّه تاليف نموده و كتاب ( الاقناع ) كه ذكر هر دو كذشت كتاب