عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

104

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

نيز بر مهارت او در اين شعبه از علوم طبيعى معترف مىباشند و از مخترعات او كه در حين مباشرت به اين صنعت بوجود آن پى برده بود يكى جوهر گوگرد است و آن حكيم چون اين ماده را از تقطير زاج سبز بدست آورده بود لذا روغن زاج نام نهاد و هم‌اكنون در ممالك فرنك اين جسم به همان قواعدى كه وى بدست داده ساخته مىشود و نيز اوّل كسى كه الكل را از مواد نشاستهء و شكرى متخمره بدست آورد آن حكيم است چنانچه جرجى زيدان در جزء ثامن از سنهء عاشره جريده الهلال كويد ( و ممن اشتغل بعلم الكيميا من علما المسلمين ابو بكر الرازى الطبيب نذكر من اكتشافاته الكيمياويه على ما يعترف به كتب الافرنج زيت الزاج و هو الحامض الكبريتيك و الكحول استحضر الاول بتقطير كبريتات الحديد و اسمه فى العربيّه الزاج الاخضر فلما استقطره خرج منه سائل الحامض الكبريتيك فسماه زيت الزاج و لا تزال طريقة الرازى من طرق استحضار هذا الحامض الى اليوم و استحضر الكحول باستقطار مواد نشوية او سكرية متخمره ) از جملهء كلمات حكمت رازيست كه فرمايد ( مهما قدرت ان تعالج بالاغذيه فلا تعالج بالادويه ) و نيز فرمايد ( اذا كان الطبيب حاذقا و المريض مطيعا فما اقل لبث العلّه ) و نيز كويد ( عالج فى اوّل العلّه بما لا تسقط به القوه ) و نيز كويد ( العمر يقصر عن الوقوف على فعل كل نبات فى الارض فعليك بالاشهر مما اجمع عليه و دع الشاذ ) ( و قال الطبيب الذى لم يعن بالامور الطبيّه و العلوم الحكميّه و عدل الى اللّذات الدنيويه فاتهمه فى علمه ) و قال ( الامراض الحاره اقتل من البارده ) و قال ( ينبغى للطبيب ان لا يدع مسئلة المريض عن كل ما يمكن ان تتولد عنه علّته من داخل و خارج ثم يقضى بالاقوى ) و قال ( من تطبب عند كثير من الاطبا يوشك ان يقع فى خطأ كل واحد منهم ) قال ( متى كان عناية الطبيب على التجارب دون قرائة الكتب خذل ) و قال ( باختلاف عروض البلدان تختلف المزاجات و الاخلاق و العادات و طباع الادويه و الاغذيه ) * حكيم مزبور را اشعار آبدار است محض نمونه دوبيتى از انها مسطور افتاد « » « لعمرى ما ادرى و قد آذن البلى » * « بعاجل ترحال الى اين ترحالى » « و اين محل الروح بعد خروجه » * « من الهيكل المنحل و الجسد البالى »