عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
102
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
آوردن آن اسباب و ادوات زياد لازم دارد كه مقدور امثال من نمىباشد سلطان فرمود هر دوائى يا اسبابى كه لازم اين كار است بفرمايم تا از اقطار عالم بياورند رازى از اتمام عمل عاجز گشت سلطان گفت در صورتى كه براى انجام اين كار مانند تو حكيمى مباشرت و مثل من سلطانى معاونت نمايد و اين امر صورت نكيرد پس در هيچ عهدى امكان نخواهد داشت و كمان ندارم مثل تو حكيمى بتخليد كذب راضى باشد و كتاب در آن نوشته و بحكمت منسوب نمايد و طالبين علم را ما دام الدّهر به چيز بيحاصل مشغول و از تحصيل علوم نافعه بازدارد براى زحمت تو انعامت داديم سپس لازم است كه بجهة اين قول كذب عقابت نمائيم ( فامران يضرب بالكتاب على رأسه حتى يتقطع فكان ذلك الضرب سبب نزول الماء فى عينه ) در تاريخ ابن عبرى نويسد ( و جائه كحال ليقدحها فسئله الرازى عن العين كم طبقة هى فقال لا اعلم فقال لا يقدح عينى من لا يعلم ذلك و قيل له لو قدحت لكنت ابصرت قال لا قد ابصرت فى الدّنيا حتى مللت ) « » تولد حكيم بنا بقول قاموس الاعلام در سنه ( 240 ) هجرى و وفات او بنا بنوشتهء قاضى بن خلكان و فاضل معاصر منتظم ناصرى در سنه سيصد و يازده بوده * ابو الخير حسن بن سوار كه قريب العهد با رازى بوده كويد ( ان الرازى توفى فى سنة نيف و تسعين و مأتين او ثلثمائة و كسر و الشك منى انتهى ) « » و غريغوريوس طبيب در تاريخ مختصر الدول كه اصح تواريخست وفات او را در عشرين و ثلثمائه نوشته و در سبب وفات او نيز ارباب تواريخ را اختلاف بسيار است « » محمد بن زكرياى رازى را متجاوز از دويست و پنجاه جلد مصنفات مىباشد كه اغلب انها در طب است كه بذكر مشهورترين آنها مىپردازيم من جمله كتاب ( حاوى ) است كه اعظم كتب آن حكيم و در طب كمتر كتابى مثل آن تأليف شده كويند بعد از وفات رازى از اين كتاب غير از مسوّدات خود رازى نسخهء موجود نبود ابن العميد استاد صاحب بن عباد مبلغ كزافى به خواهر رازى بذل كرده مسوّدات كتاب حاوى را از او كرفت پس تلاميذ رازى را جمع نموده كتاب حاوى را مرتب كردند و در سى مجلّد نوشته آمد ديكر از مصنفات آن حكيم ( كناش منصورى ) است كه براى امير منصور بن اسحق بن اسماعيل بن احمد صاحب خراسان