عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

97

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

سپس اسلام اختيار كرد و بعد از مسلمانى ملّت يهود را ردّ مىكرد و در محافل بشتم آنها اقدام مىنمود « » ابو البركات با ابن تلميذ امين الدّوله معاصر و ما بين آن دو حكيم منافرت و معادات بود چنانچه روزى در مجلس بعضى از امرا كه امين الدوله نيز حضور داشت از ملّت يهود سخن بميان آمد ابو البركات كفت ( لعن اللّه اليهود ) امين الدّوله در پاسخ فرمود ( نعم و ابنأ اليهود ) ابو البركات از اين جواب متأثر گشته و چيزى نگفت ابو البركات را كبر و مناعت بسيار بود بر خلاف امين الدوله كه تواضع و فروتنى زياد داشت بديع اسطرلابى كه از اطباى آن عصر بود و در فن شعر يد طولى داشت در صفات آن دو حكيم گويد * ( ابو الحسن الطبيب و مقتفيه ) * ( ابو البركات فى طرفى نقيض ) ( فذاك من التواضع فى الثريا ) * ( و هذا بالتكبر فى الحضيض ) و ابن افلح شاعر معروف در هجو ابو البركات كويد ( لنا طبيب يهودى حماقته ) * ( اذا تكلّم تبدو فيه من فيه ) ( يتيه و الكلب اعلى منه منزلة ) * ( كانه بعد لم يخرج من التيه ) در تاريخ ابن خلّكان و بعض كتب ديكر نسبت اين دو شعر را بامين الدوله داده‌اند ولى صاحب مختصر الدّول بابن افلح نسبت مىدهد * ابو البركات را مصنفات جليله بسيار است كه اغلب آنها در السنهء اطباى معاصرين ساير مىباشند من جمله كتاب معتبر است كه از اجل كتب وى محسوب و علم منطق و طبيعى و الهى را در آن كتاب با عبارات فصيحه و اشارات مليحه درج نموده « » صاحب طبقات الاطبا كه كتب ابى البركات را يك‌يك نام مىبرد چون بكتاب معتبر مىرسد كويد لو لم يكن له الا كتابه المعروف بالمعتبر لكفى « » و كتاب ديكريست در سبب ظهور كواكب در ليل و اختفأ انها در نهار كه براى غياث الدين محمد بن ملكشاه نوشته و ( كتاب اختصار التشريح ) و ( كتاب قرابادين ) و ( رساله در معجون بر شعثا ) كه خود آن حكيم معجون مزبور را تركيب نموده و هم در اين زمان معمول اطبا و به برشعثاى ابو البركات معروف است * ابو القاسم هبة اللّه طبيب بغدادى كه ترجمه‌اش بيايد در وصف آن معجون كويد *