عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

90

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

طبيب لبيب بوده وفاتش بنا به نوشته صاحب كشف الظنون در سنه چهار صد و ده و بنا بقول قاموس الاعلام در سال ( 420 ) چهار صد و بيست در جرجان اتفاق افتاد « » تصانيف نيكو دارد از جملهء آنها است ( كتاب مفتاح الطب ) ( المقالة المشوقة فى المدخل الى علم الفلسفه ) ( كتاب الكلم الروحانيّه من الحكم اليونانيّه ) ( رسالة هزليّة موسومة بالوساطة بين الزنا و الاطه ) ( ديوان الشعر ) و من جمله اشعاره ( يقولون لى ما بال عينك مذ رأت ) * * ( محاسن هذا الظبى ادمعها هطل ) ( فقلت زنت عينى بطلعة وجهه ) * * ( فكان لها من صوب ادمعها غسل ) 2 1 ابن الهيثم الطبيب المهندس هو ابو على محمد بن الحسن بن الهيثم « » از فحول افاضل اطبا و از اعاظم متميّزين حكما در فنون حكميّه و شئونات طبيّه و غوامض ادبيّه و مخصوصا در علوم رياضيّه بر تمام معاصرين خود برترى داشت شاهد اين مدّعى قول عيون الانبأ است كه در ترجمهء آن حكيم دانا نويسد ( و كان ابن الهيثم لم يماثله احد من اهل زمانه فى العلم الرياضى و لا يقرب منه ) « » آن حكيم دانشمند اصلا از اهل بصره بوده پس از چندى بديار مصريه ارتحال نمود و هم در آن سامان تا آخر زمان حيات خويش متوطن كشت وى را ذكاوت و فطانت بىاندازه بود و تمام عمر خويش را بتصنيف كتب و تدريس علوم مصروف مىداشت چنانچه اكثر كتب جالينوس را تلخيص و بعضى را شرح نموده و نيز اين حكيم را بر اصول صناعت طبيّه و امور كليّه و قوانين آن علمى بينهايت بود ولى در فن تداوى و مزاولت اعمال طبى و امر معالجات تدّربى چندان نداشت و علاج مرضى نمىتوانست كرد چون خط خوب داشت لذا معاش خويش را با اجرت كتابت مىگذرانيد از بعضى اساتيد شنيدم كه بالفعل در كتابخانه‌هاى بزرك فرنكستان كتب متعدّده در علوم رياضى به خط ابن هيثم موجود است حكيم يوسف حلبى اسرائيلى كويد ( سمعت ان ابن الهيثم كان ينسخ فى مدّة سنة ثلاثه كتب فى ضمن اشتغاله بالتدريس و التأليف و هى كتاب اقليدس و كتاب المتوسطات و كتاب المجسطى و يستكملها فى مدّة السنه و يبيعها بمائة و خمسين دينارا مصريه فيجعلها مؤنة لسنته بالجمله ابن هيثم طبيب معيشت خويش را با كمال قناعت با اجرت كتابت مىگذرانيد