عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

11

معرفة السموم ( فارسى )

كشته كه اينسنك را در منافع طبّى فرقى با سنك رخام نمىباشد . محمّد بن سليمان تونسى كه از اطبّاى معروف مصر بوده در باب تشنيع عقايد متقدّمين در كتاب كنوز الصّحة عباراتى ذكر كرده كه ايراد بعضى از انها در اين مقام خالى از فايده نيست آن حكيم در باب اينسنك مىكويد و من الاعتقاد الخطا انّ اعظم مضادّ للسّموم البنزهير المسمّى قديما فى الطّبّ بالبادزهر و قرن الخرطيت و بعض طاسات مكتوبة عليها طلاسم لكن يفضلون البادزهر على غيره و يتغالون فى ثمنه حتّى انّهم يشترونه بثمن الّلؤلؤ و الالماس او اغلى و قالوا انّ علامة الجيّد منه ان يلصق على النّهوش و يمتصّ السمّ حتى يمتلا و متّى امتلأ يسقط فيترك فى الماء فيستفرغ ما فيه من لسمّ ثمّ يعاد هكذا حتّى لا يلتصق فمتى صار لا يلتصق فمى علامة البرء فهو نافع لجميع السّموم بالنّهش او الشّرب او غيرهما و مخلّص من الموت و اذا شرب منه كلّ يوم قيراط مدّة اربعين يوما