خير الدين الزركلي
70
الأعلام
الهدى والضلال ) و ( مجموع ) ذكر فيه مؤلفات والده وشيوخه وتلاميذه وتراجم بعض معاصريه . وله شعر فيه جودة وهو من ( بيت الأمير ) بصنعاء ، نسبتهم إلى جدهم يحيى بن حمزة بن سليمان الحسني المتوفى سنة 636 ه ، وكان ( أميرا ) مجاهدا ، فعرف نسله ببيت الأمير ، ومنهم علي بن إبراهيم الأمير ( 1219 ) ومحمد بن إسماعيل الأمير ( 1182 ) وآخرون ( 1 ) . گوزي بيوك زاده ( . . . - 1253 ه = . . . - 1837 م ) إبراهيم بن محمد القيصري ، گوزي بيوك زاده ( ابن الأعين : واسع العين ) : فقيه رومي من علماء قيصرية ( بتركيا ) له 31 رسالة مطبوعة في مجموع بالعربية والتركية ، منها رسالة في ( البسملة ) و ( تفسير جزء نبأ ) و ( تحقيق علم الواجب لله تعالى ) و ( مقدمة الشروع في العلم ) و ( التصلية في أوائل الكتب ) و ( الحمد له ) وله مجموعة أخرى في ( القواعد الكلية ) لم تطبع ( 2 ) . إبراهيم القزويني ( . . . - 1264 ه = . . . - 1848 م ) إبراهيم بن محمد باقر الموسوي القزويني : فقيه أصولي إمامي . من أهل قزوين ، ووفاته بكربلاء . من كتبه ( ضوابط الأصول - ط ) مجلدان ، و ( دلائل الاحكام في شرح شرائع الاسلام ) ( 3 ) . إبراهيم باشا ( 1204 - 1264 ه = 1790 - 1848 م ) إبراهيم ( باشا ) بن محمد علي ( باشا ) : قائد ، بعيد المطامح ، من ولاة مصر . ولد في ( نصرتلي ) بالقرب من قولة ( بالرومللي ) وقدم مصر مع طوسون بن محمد علي ، سنة 1220 ه ، فتعلم بها . وأرسله أبوه ( أو متبنيه ؟ ) محمد علي سنة 1231 ه بحملة إلى الحجاز ونجد ، ثم جعله قائدا للحملة المصرية في حرب المورة سنة 1239 وفي سنة 1247 سيره بجيش إلى سورية ، فاستولى على عكة ودمشق وحمص وحلب ، وانقادت له بلاد الشام . فوجهت حكومة الآستانة جيشا لصده ، فظفر به إبراهيم في الإسكندرونة ، وتوغل في الأناضول فتجاوز جبال طوروس وقارب الآستانة ، فتدخلت الدول الأجنبية ، وعقدت معاهدة ( كوتاهية ) وأمضيت في 24 ذي القعدة 1248 ( 1833 م ) وهي تقضي بضم سورية إلى مصر وتولية إبراهيم عليها . فعاد إلى سورية وجعل عاصمته أنطاكية . ثم نقض الترك المعاهدة فقاتلوه بجيش ضخم ، فظفر إبراهيم . وفي سنة 1254 ه تولى السلطان عبد المجيد فاتفق مع الانكليز على اخراج إبراهيم من سورية فانتهى الامر بخروجه وعودته إلى مصر سنة 1256 ( 1840 م ) ونزل له محمد علي عن إمارة الديار المصرية سنة 1264 ( 1848 م ) وورد ( الفرمان ) العثماني بتوليته . فزار الآستانة ، ومرض بعد إيابه فتوفي بمصر ، قبل وفاة أبيه . ومدة حكمه بعد الفرمان 7 أشهر و 13 يوما . ويقول معاصره البارون بوا لو كونت Bois le Conte إنه ( كان يجاهر باحياء القومية العربية ويعد نفسه عربيا ، وسئل : كيف يطعن في الأتراك وهو منهم ؟ فأجاب : أنا لست تركيا ، فاني جئت إلى مصر صبيا ، ومن ذلك الحين مصرتني شمسها وغيرت من دمي وجعلته دما عربيا ) وممن ألف في سيرته الجمعية الملكية للدراسات التاريخية ، وعبد المنصف محمود ، وعبد الرحمن زكي ، وسليمان أبو عز الدين . وفي مجموعة ( وثائق الشام في عهد محمد علي الكبير - ط ) ترجمة كثير من الرسائل المتبادلة بينه وبين أبيه وغيره ، راجع فهرستها ( 1 ) . الجارم ( 1202 - بعد 1271 ه = 1788 - بعد 1854 م ) إبراهيم بن محمد بن محمد بن أحمد ابن عبد المحسن الحسني الإدريسي الشافعي ، برهان الدين الجارم : عارف بالنحو ، من أهل ( رشيد ) بمصر . له حواش ، منها ( حاشية على شذور الذهب في معرفة كلام العرب لابن هشام - خ ) بخطه ، فرغ منها في المحرم سنة 1271 في 169 ورقة ، بدار الكتب المصرية ، و ( شرح مختصر السباعي - خ ) في النحو ، بجامعة
--> ( 1 ) نيل الوطر 1 : 28 والبدر الطالع 1 : 422 وفيه اسم كتابه في التفسير : ( مفاتيح الرضوان في تفسير القرآن بالقرآن ) ونيل الحسنيين 95 - 98 . ( 2 ) عثمانلي مؤلفلري 2 : 8 وسركيس 1578 والخزانة التيمورية 4 : 57 ، 58 وانظر دار الكتب 6 : 164 ، 166 ، 167 ، 168 . ( 3 ) أعيان الشيعة 5 : 397 وإيضاح المكنون 1 : 476 ومعجم سركيس 1815 . ( 1 ) الكتب المصنفة في سيرته . وعنوان المجد 1 : 185 وما بعدها . و Paul Kahle في دائرة المعارف الاسلامية 1 : 41 - 45 و Gregoire IOI 2 والنخبة الدرية 16 وفيه : ولايته ووفاته سنة 1265 ه . وأعلام الجيش والبحرية 1 : 17 وتاريخ الحركة القومية للرافعي 3 : 233 والتوفيقات الإلهامية 632 وما قبلها . وفي الصحف المصرية ( 2 ديسمبر 1953 ) يقول عباس حليم ( وهو من حفدة محمد علي ) : إن إبراهيم لم يكن ابن محمد علي ، وإنما تزوج هذا بأمه ، وكان أصغر من محمد علي باثنتي عشرة سنة .