خير الدين الزركلي

161

الأعلام

شمس الدين : فاضل ، من أهل بوسنة ، ولد في بلدة ( سراي ) وتعلم في ( أسكدار ) ودرس في الآستانة وبروسة وتوفي بهذه شابا . له رسالتان بالعربية إحداهما في ( وصف القلم ) والثانية في ( وصف السيف ) ( 1 ) . ابن الوزير ( 921 - 985 ه‍ = 1515 - 1577 م ) أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الوزير : مؤرخ يمني ، سكن أواخر أيامه بمدينة صعدة . صنف في أخبار أسرته ( تاريخ السادات العلماء الكمل الفضلاء بني الوزير - خ ) منه عدة نسخ : في مكتبة الجامع الكبير بصنعاء ( 106 ورقات ) وفي رضا رامبور ( بالهند ) وفي الامبروزيانا . وله ( شفاء الصدور - خ ) في مكتبة الجامع بصنعاء ( 154 ورقة ) شرح أرجوزة في نسب المتوكل على الله يحيى بن شرف الدين ، و ( السلسلة الذهبية في ضبط السلالة المفضلية - خ ) منظومة في نسب آل الوزير ، بمكتبة الامبروزيانا ( الرقم 163 ) ( 2 ) . ابن محلي ( 967 - 1022 ه‍ = 1560 - 1613 م ) أحمد بن عبد الله السلجماسي العباسي الفلالي أبو العباس ، المعروف بابن محلي : ثائر متصوف ، من العلماء ، ادعى أنه المهدي المنتظر . ولد بسجلماسة ، وخرج لطلب العلم بفاس في حدود سنة 980 ه‍ فأقام مدة طويلة وحج وتصوف ، وكثر أتباعه . وذهب إلى جنوب المغرب ، فكاتب رؤساء القبائل وعظماء البلدان يحضهم على الاستمساك بالسنة ويشيع أنه المهدي الفاطمي ( المنتظر ) ويقول إنه من سلالة العباس بن عبد المطلب ، ويقول لأصحابه : ( أنتم أفضل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لأنكم قمتم بنصر الحق في زمن الباطل وهم قاموا به في زمن الحق ! ) وزحف على سجلماسة فاستولى عليها بعد قتال ، فأظهر العدل . وجاءته وفود تلمسان بالتهنئة . وأرسل السلطان زيدان بن أحمد السعدي - صاحب مراكش - جيشا لقتاله ، فانهزم الجيش وقوي أمر ابن محلي ، فزحف إلى مراكش فاستولى عليها واستقر بها ملكا . ونسي النسك والتصوف ، فهاجمه متصوف آخر من العلماء اسمه يحيى بن عبد الله الحاحي ، انتصارا للسلطان زيدان بن أحمد ، فكانت المعركة على أبواب مراكش وأصيب ابن محلي برصاصة قتلته ، وعلق رأسه مع رؤوس بعض أنصاره على سور مراكش نحو اثنتي عشرة سنة . وزعم أصحابه أنه لم يمت وإنما تغيب . ومدة سلطنته ثلاث سنوات وتسعة أشهر . وكان فقيها أديبا بليغا ، له تآليف منها ( الإصليت ) نقل عنه السلاوي بعض ترجمته ، و ( الوضاح ) و ( القسطاس ) و ( الهودج ) و ( منجنيق الصخور في الرد على أهل الفجور ) و ( عذراء الوسائل وهودج الرسائل ) مخطوطة في دار الكتب ، و ( مهراس رؤوس الجهلة المبتدعة ومدارس النكوس السفلة المنخدعة - خ ) في خزانة الرباط ( 192 ك ) ذكره المنوني ( الرقم 264 ) ( 1 ) . باعنتر ( 1012 - 1091 ه‍ = 1603 - 1680 م ) أحمد بن عبد الله بن حسن ، باعنتر السيووني الحضرمي : مؤرخ ، أديب ، من الشافعية . مولده في الحوطة ( من أعمال سيوون ) بحضرموت . ووفاته بالطائف . له كتب منها ( ذيل على تاريخ المدينة للمرجاني ) ؟ و ( شرح قصيدة بانت سعاد ) و ( الحديقة الأنيقة شرح العروة الوثيقة - خ ) في التيمورية ، وهو شرح قصيدة أولها ( إلى كم ذا التماد وأنت صادي ) ( 1 ) . أحمد السملالي ( . . . - 1093 ه‍ = . . . - 1682 م ) أحمد بن عبد الله بن يعقوب ، أبو العباس ، السملالي الجزولي : متصوف ، عني بالطب . من أهل ( تزموت ) بسوس المغرب . من بيت علم ( انظر ترجمة أبيه ) له كتب ، منها ( مؤلف في الطب - خ ) و ( مؤلف في التنجيم - خ ) وكراسة في ( أسماء بعض الصالحين - خ ) و ( مختصر كتاب التشوف إلى رجال التصوف - خ ) ورسالة سماها ( الفوائد المحمدية لكل كربة - خ ) ( 2 ) . البغدادي ( . . . - 1102 ه‍ = . . . - 1691 م ) أحمد بن عبد الله البغدادي : مؤرخ . صنف ( عيون أخبار الأعيان ممن مضى في سالف العصور والأزمان - خ ) مجلدان ، في دار الكتب ( 3 ) . السانة ( . . . - بعد 1105 ه‍ = . . . - بعد 1694 م ) أحمد بن عبد الله السانة : فقيه شافعي منطقي من أهل ( سانة ) من قرى أصاب العليا في اليمن . تولى الفتوى والتدريس بزبيد . وصنف كتبا منها ( المفهم المنطق في علم المنطق - خ )

--> ( 1 ) الجوهر الأسنى 29 وهدية العارفين 1 : 148 وعرفه بشق القمر . ( 2 ) ملحق البدر الطالع 36 ومراجع تاريخ اليمن 78 ، 179 ، 195 . ( 1 ) الاستقصا 3 : 107 واليواقيت الثمينة 27 وفيه أنه ( رحل إلى الشرق مرتين وألف كتابا عن رحلته مشحونا بالفوائد ، أكثر فيه من الكلام على المهدي المنتظر ) وأن ( مقتله بأحواز السوس الأقصى سنة 1031 ه‍ وانظر الاعلام بمن حل مراكش 2 : 83 ودار الكتب 3 : 248 وتاريخ القادري - خ . ( 1 ) خلاصة الأثر 1 : 229 ، 388 أرخ ولادته في الثانية ، سنة 1018 وانظر الخزانة التيمورية 3 : 25 . ( 2 ) سوس العالمة 184 والمعسول 5 : 49 ومخطوطات الرباط 2 : 359 ودليل مؤرخ المغرب 1 : 56 . ( 3 ) هدية 1 : 165 ودار الكتب 8 : 187 .