شمس الدين احمد
92
خزائن الملوك ( فارسى )
مختلف باشد و بقول جالينوس مستوى و برص نزد شيخ مستوى باشد و نزد جالينوس مختلف و بالجمله سوء مزاج منقسم مىشود به دو قسم مفرد و مركب اگر باستيلاى يك كيفيت بهم رسد مفرد نامند و اگر بغلبهء دو كيفيت غير متضاده حدوث يابد مركب خوانند پس مفرد چهارست حار بارد رطب يابس و مركب نيز چهار حار رطب حار يابس بارد رطب بارد يابس و هريك ازين اقسام هشتگانه يا ساذج بود يا مادى كه جمله شانزده قسم متكون شود چنانچه براى توضيح اقسام شانزدهگانه مع امثلهء آنها جدولى وضع كرده شده و هو هذا سوء مزاج حار ساذج چون صداع از حرارت آفتاب و آتش و دق در مرتبهء اولى سوء مزاج بارد ساذج چون صداع از ملاقات هواى بارد و جمود الصدر از مصادقت برف و يخ و غوطه زدن در آب شديد البرد سوء مزاج يابس ساذج چون تشنج استفراغى و تشنج حادث پس از رنج و رياضت سوء مزاج رطب ساذج چون ترهل در ابتدا سوء مزاج حار يابس ساذج همچو دق در مرتبهء ثانى و ثالث سوء مزاج حار رطب ساذج چون زكام حادث از استكثار استنشاق رياح جنوبى يا از سخونت گرمابه سوء مزاج بارد رطب ساذج چون ترهل مستحكم سوء مزاج بارد يابس ساذج چون دق شيخوخت سوء مزاج حار مادى چون تپ عفنى سوء مزاج بارد مادى چون فالج بلغمى سوء مزاج رطب مادى چون استسقاى لحمى و رحا سوء مزاج يابس مادى همچو جذام و سرطان سوء مزاج حار رطب مادى چون تپ مطبقه سوء مزاج حار يابس مادى چون تپ غب سوء مزاج بارد رطب مادى چون تپ بلغمى نائبه و لثقه سوء مزاج بارد يابس مادى چون تپ سوداوى ربع دائره و ربع لازمه اما مرض التركيب كه عبارت از فساد تركيب انسانيست به چهار نوع متنوع شود اول مرض خلقت و وى آنست كه در خلقت بشرى فسادى رو نمايد و آن چهارگونه بود يكى مرض شكل چون تسقط الراس و اعوجاج مستقيم و استقامت معوج و تربيع مستدير و استدارت مربع دوم مرض مجارى و وى يا من حيث الاتساع بود چون انتشار و يا من حيث التضيق چون ضيق ثقبهء عنبيه و ضيق مجارى نفس عند الخناق و يا من حيث الانسداد مانند نزول الماء و همچو سده ميان مجرى معده و كبد و يا ميان مجرى كبد و مراره و يا ميان مجرى كبد و طحال و يا ميان مجرى مراره و امعا سوم مرض اوعيه و تجاويف و وى هم گاهى من حيث الاتساع بود چون اتساع كيس انثيين در فتق دقيله ؟ ؟ ؟ و گاهى من حيث التضيق مانند ضيق بطون شريفهء دماغ عند الصرع و تنگى فضاى معده بسبب ورم عضو مجاور و گاهى از قبيل انسداد چون انسداد بطون دماغ هنگام سكته