شمس الدين احمد
131
خزائن الملوك ( فارسى )
قال محمد زكريانى فى المنصورى اليوم الاول و الثانى من المرض ليستان من ايام البحران و اليوم الثالث يوم البحران فقد تنقضى فيه الحميات التى تكون فى غاية الحدة و القوة كثيرا و اليوم الرابع يوم بحران و هو مع ذلك ايضا ينذر بما يكون فى السادس و السابع بحران و ان ظهر فيه دليل صالح كنضج فى بول او استفراغ و كان به بعض الخفة و الراحة كان تمام ذلك الصلاح فى اليوم السّابع و ان ظهر فيه دليل ردى ساءت به حالة العليل او فى سوء كان تمام ذلك السوء فى اليوم السادس و اليوم الخامس ايضا يوم بحران و يكون البحران فيه كثيرا و جيدا مع ذلك و عند البعض هو من جنس ايام واقع فى الوسط و اليوم السادس ايضا يوم يكثر فيه البحران الا انه اقل ما يكون فيه بحران جيد و ان اتفق ان ينتفع العليل بالبحران الكائن فيه لم يخل من ان يكون ذلك بعد ؟ ؟ ؟ و خطر و هول عظيم و لم يكن مع ذلك تاما بل يبقى من مادة العلة شئ يعاوده و اليوم السابع يفضل جميع الايام فى كثرة كون البحران فيه و جودته مع ذلك و كانه ضد السادس لان البحارين الكائنة فيه تكون بسهولة و قلة خطر و يستفرغ مادة العلة كلها حتى لا يبقى منها شئ يعاوده و اليوم الثامن لا يكاد يكون فيه بحران مطلقا و هو من جنس ايام غير باحورى مطلقا و اليوم التاسع يوم يقع فيه بحران كثيرا عظيم نحو ما يكون فى الثالث و عند البعض هو من جنس ايام واقع فى الوسط و اليوم العاشر لا يقع فيه بحران و هو من جنس ايام غير باحورى مطلقا و اليوم الحادى عشر يقع فيه بحران عظيم و هو من جنس ايام باحورى اكثرى و ينذر بما يكون البحران فى الرابع عشر و اليوم الثانى عشر لا يكون فيه بحران مطلقا و هو من جنس ايام غير باحورى مطلقا و اليوم الثالث عشر يقع فيه بحران ضعيف و هو من جنس ايام واقع فى الوسط و اليوم الرابع عشر يقع فيه بحران عظيم و هو من جنس ايام باحورى اكثرى و اليوم الخامس عشر يكون فيه بحران ضعيف و هو من جنس ايام واقع فى الوسط و اليوم السادس عشر لا يكون فيه بحران و هو من جنس الثانى عشر و اليوم السابع عشر يوم بحران مثل التاسع و ينذر بما يكون فى العشرين بحران و اليوم الثامن عشر يكون فيه البحران اقل مما يكون فى السابع عشر و اردؤها منه ايضا و اليوم التاسع عشر لا يكاد يكون فيه البحران و ان كان لم يكن رديا و اليوم العشرون يوم البحران و هو مطابق الرابع عشر فى كثرة كون البحران فيه و اجوديته و اليوم الحادى و العشرون قد يكون فيه بحران الا انه اقل كثيرا مما يكون فى العشرين و اليوم الثانى و العشرون لا يقع فيه بحران مطلقا و هو من جنس غير باحورى مطلقا و اليوم الثالث و العشرون يقع فيه بحران ضعيف و هو من جنس ايام واقع فى الوسط و اليوم الرابع و العشرون يوم بحران و يكثر فيه و هو ثان للعشرين و اليوم الخامس و العشرون و الثلاثون لا يكون فيه بحران مطلقا و هو من جنس ايام غير باحورى مطلقا و اليوم السادس و العشرون يقع فيه بحران ضعيف و هو من جنس ايام واقع فى الوسط و اليوم السابع و العشرون يقع فيه بحران عظيم و هو من جنس ايام باحورى اكثرى و اليوم الثامن و العشرون لا يكون فيه بحران مطلقا و هو من جنس ايام غير باحورى مطلقا و اليوم التاسع و العشرون يقع فيه بحران ضعيف و هو ايضا من جنس ايام واقع فى الوسط و من جنس ايام باحورى اكثرى الواحد و الثلاثون ثم الرابع و الثلاثون ثم الاربعون فاما الايام التى لم يذكرها بعد الاربعين فلا يكون فيه البحران باستفراغ الظاهر و القوى و ان كان تحللا خفيفا و اقوى ما يكون البحران فيه من الايام الاسابيع كاليوم السابع و الرابع عشر و العشرين ثم الواقع فى الوسط كالثالث و الخامس و التاسع و الحادى عشر و السابع عشر و اقواها كلها الاسابيع ثم الارابيع و اذا جاوزت العلة عشرين يوما ضعفت دلائل الواقع فى الوسط و لقصت قوة الارابيع و كان الاثر القوى للاسابيع و قال صاحب الترويح و قوة الارابيع يكون الى العشرين و اذا جاوز المرض العشرين وهن ؟ ؟ ؟ قوتها و يكون القوة للاسابيع الى الاربعين ثم القوة للعشرينات و دوره يكون موصولا دائما و يكون قوتها الى المائة و العشرين ثم ياتى الحساب بالاشهر و السنين و هى انما تكون فى الامراض التى فى غاية الازمان تسند الى ادوار الشمس و حركات الزحل و قال النفيس ان جالينوس لم يذكر ان الامراض التى تنقضى بعد الاربعين يكون به بحران لان حركتها بعد تكون بطية جدا بل يقول انه يتحلل بتدريج و قال القرشى الامراض الحادة مطلقا بحرانها فى الرابع عشر و الحادة جدا فى السابع و الحاد فى الغاية القصوى فى الرابع و القليلة الحدة فى السابع عشر و العشرين و الرابع و العشرين ثم جاوز المزمنات فى السابع و العشرين و الحادى و الثلثين و الرابع و الثلاثين ثم بحران المزمنات الاربعون و الستون و الثمانون و المائة و العشرون و قال محمد زكريا فى لحادى الصغير و جودة البحران تدل على استيلاء الطبيعة و رداءة البحران تدل على غلبة المادة و عجز الطبيعة و كل بحران يكون فى الايام الباحورية كان ارجى و ما كان فى غيرها يدل على رداءة حال المريض و يكون رديا جدا و البحران التام الجيد لا يكون الا فى وقت الانحطاط و اما فى وقت الابتداء و التزيد يمكن البحران التام و يمكن العطب و فى وقت الانتهاء لا يكون البحران البتة و كل بحران يكون فى ابتداء المرض يكون ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟