محمد حسين بن محمد هادى عقيلى علوى شيرازى

1

مخزن الأدوية ( ط . ج )

خلاصه‌اى بر فصول الحمد لله الّذى اظهر آثار قدرته بايجاد الموجودات بلا مواد * و ابرز اطوار بدايع صنايعه باحداث الكائنات بلا استعداد * و خلق جواهر المجردات و الماديات المفردات الاصليات و المركبات الفرعيات * و قسمها بالاجناس و الانواع و الاشخاص و الكليات و الجزئيات * و خص كل واحد منها بمنافع و افعال * و البسها بصور و الوان و اوصاف و اشكال * لانتفاع العباد * و عمارة البلاد * و الصلاة و السلام على حبيب القلوب الذاكره الخاشعه * و طبيب النفوس الساهيه اللاهيه * الباعث لايجاد البريه * و منجى الخليقه من ورطة الغوايه * و هادى الضلاله بالدعوه الى طريق الرشاد و الهدايه * الى لقاء ربّ العباد * فى يوم التناد * سيّد العرب و العجم * المبعوث على كافه الامم * محمد المصطفى الذى اصطفاه الله على الانبياء بالرساله العظمى * و الشفاعة الكبرى * و على وليه و ابن عمه و خليفته من بعده و اولاده و ذريته الاحدى عشر الّذين نزل فى شأنهم انّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت و يطهركم تطهيراً * و امّا بعد * بعرض اخوان الصفا * و خلان الوفا * مىرساند اين ذره بىمقدار * الراجى الى رحمة ربه الغفار * ابن سيد محمد هادى العقيلى العلوى محمد حسين غفر الله ذنوبهما و ستر عيوبهما كه چون اكثر آباء و اجداد و اقرباى اين عاصى هيچ مدان طبيب و مزاول علم و عمل بودند و اين جاهل نيز از عنفوان شباب به خدمت والد ماجد قدس سره و جناب مستغنى الالقاب پير و مرشد حقيقى مسمى حبيب الله و وليه المنتسب اليهما بالنسبه الحسينيه اعنى مير محمد على الحسينى مد ظله العالى حاضر مىبود و گاهگاهى به خاطر فاتر خطور مىنمود كه اگر در فنون خمسه طب كتابى جمع و تأليف مىشد كه جامع جميع مسائل و مطالب و حاوى اقوال ما تقدم و ما تأخر و كتب متداوله مىبود هر آينه بر طلاب اين فن و مزاولين علم و عمل كار آسان مىگرديد و از تعب و رنج جمع و حمل كتب متعدده آرام مىيافتند ليكن به سبب بىبضاعتى و فرومايگى علم و عمل و عدم حصول تجربه و غيرها از موانع در معرض تعويق مىافتاد تا اينكه در سنه يك هزار و يك‌صد و هشتاد و سه هجرى على مهاجرها و آله الف الف التحيّه و السلام اتفاق شروع به جمع و تأليف كتابى در امراض مختصه از سر تا قدم افتاد و از آن قدرى تا آخر امراض الرأس به زبان عربى نوشته شد و به سبب عروض بعض عوارض و موانع از آن باز ماند و در سنه يك هزار و يك‌صد و هشتاد و پنج به حكم واجب الاذعان آن جناب ادام الله افاداته و افاضاته متوجه جمع و تأليف قرابادينى گرديد به زبان فارسى بدين نسق كه بعض ادويه كه اصل و عمود و جزو اعظم‌اند در اكثر تراكيب اولًا به قيد اسامى و بيان طبيعت و افعال و منافع و خواص و مقدار شربات و مضار و اصلاح و دفع آن و بدل و غيرها آنچه متعلق بدانست ذكر نمايد و در ذيل هر يك از تراكيب موسومه بدان را و در بين جابجا مركباتى كه هر يك به اسمى خاص موسومند بدون قيد اسم دوا براى آنكه جامع و تام باشد مجموع به ترتيب حروف تهجى جهت سهولت اخذ و تلقى در ضمن كتب و ابواب و فصول و بعد اتمام آن به حمد الله و حسن توفيقه باز حسب الامر آن جناب سامى مد ظله العالى متوجه جمع و تأليف كتابى در ادويه مفرده گرديد ايضاً به ترتيب حروف تهجى از الف تا ياء در ضمن ابواب و فصول ملتقط از كتب معتبره متداوله مانند قانون شيخ الرييس و ادويه قلبيه او و جامع الماليقى مشهور به ابن بيطار و تذكره شيخ يوسف بغدادى موسوم به ما لا يسع للطبيب جهله معروف به جامع بغدادى و تذكره شيخ داود انطاكى موسوم به تذكره اولى الالباب