اسد الله معطوفى
1101
سنگ مزارها و كتيبه هاى تاريخى گرگان و استرآباد ( فارسى )
سنگ مزار گهوارهاى بدستآمده از گورستان امامزاده عبد اللّه كه هماكنون در موزه سنگ گرگان نگهدارى مىشود . با درازاى 172 ، پهنا 25 و ارتفاع 43 سانت كه داراى نقوش گياهى و اسليمى زيبائى هم مىباشد . متن آن در قسمت برجستگى بالا چنين است : هو الحى الحكم اللّه لمن الملك اليوم اللّه له الواحد القهار . سپس « نادا عليا مظهر العجايب . . . تا يا على يا على يا على » بعد « انك ميت و انهم ميتون انا اللّه و انا اليه راجعون امين يا رب العالمين برحمتك يا ارحم الراحمين ( سوره الزمر ، آيات 29 و 30 ) . آيه الكرسى هم بر سطح بالا و بدنه چنين نقر شده است : اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ . لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى لَا انْفِصامَ لَها وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ . اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ . بر لبه سنگ آمده : وفات المرحوم المغفور محمد محسن بنا محمد جعفر شهريارى سنه 157 ( 1057 ه . ق - پنجمين سال حكومت شاه عباس دوم صفوى ) . بر كله سنگ هم آمده است : فاللّه خير حافظا و هو ارحم الراحمين المتوفات المرحوم المغفور ( از اينجا به بعد دو سطر تراشيده شده كه احتمالا جاى نام صاحب اصلى سنگ بوده كه آن را تراشيده و نام شهريارى را حك كردهاند . شايد هم جاى يك بيت شعر فارسى باشد كه مصرع دوم آن چنين خوانده مىشود . كاين قصه جانسوز به گوش تو رساند ، آمرزش باد . صلوات كبير هم بر سر بدنه سنگ حك گرديده است . شهريارىها از خانهاى بزرگ و صاحب قشون مهاجر منطقه هزار جريب بودند .