علي بن حامد الكوفي
12
فتحنامه سند ( چچ نامه ) ( فارسى )
و بيشتر فتح خراسان و عجم بر دست جد ايشان معظم « 1 » امير اجل اخصّ مكرّم كريم الدين ، وجيه العرب ، و نظام الملّة و قوام الامة « 2 » [ ص 12 ] افتخار آل قريش ابو موسى الأشعرى رضى اللّه عنه بود ، و آن سپاهدارى و لشكر كشى او را كتابى مشرّح و مفصّل عليحده . بهر موضع كه كفّار را منهزم گردانيد ، پيوستگى رايات اسلام افراشته شد « 3 » ، و فتحنامهء آن بامير المؤمنين عمر بن الخطاب « 4 » رضى اللّه عنه مىرسيد « 5 » ، و او بر مؤمنان خطبه مىكرد و مباهات مىنمود و محمدت مىگفت - اوليتر كه به بارگاه رفيع خداوند مولى الأنعم « 6 » ، صاحب السيف و القلم ، اجل كبير مؤيّد مظفر منصور عين الملك « 7 » فخر الدولة و الدين ، نظام الأقاليم « 8 » جلال الوزراء حسين بن ابى بكر بن محمّد الأشعرى ضاعف اللّه جلاله فى أعزّ أرومة و أكرم جرثومة « 9 » ما كرّ الجديدان و اتّفق الفرقدان و اختلف العصران ، عرضه افتد ، تا بتشريف ملاحظه و نظر مطالعه مشرف گردد و به عزّ « 10 » قبول ميمون و مقبول گردد ، و فهرست معالئ ايّام شود . معذرت مصنّف [ ( م : ص 2 ؛ پ : ( f 2 a ) بزرگان وقت و خداوندان تاريخ چند چيز را مبقئ « 11 » ذكر و محيئ نام خود ساختند : اوّل انصاف و معدلت و حلم و وقار را شعار و دثار خود سازند ؛ و دويم « 12 » اموال بعد از معاش نفس كه سرمايهء آدمى است ذخيرهء آخرة كنند ؛ و سيوم از هنر بديع فرزندان را پيرايه دهند ؛ و چهارم علماء و حكماء وقت را در تصنيف كتب نفيس و تأليف حكم انيس « 13 »
--> ( 1 ) ك ندارد : معظم ( 2 ) ك : الايمة ( 3 ) پ ندارد : شد ( 4 ) س م : عمر خطاب ( 5 ) ب : رسانيدى ؛ م : مير سيدى ( 6 ) پ م : الأنعام ( 7 ) پ : عين الملة ( 8 ) پ : الاقليم ( 9 ) ب م : اعزاز و منة و اكرام جرثومته ؛ پ : اغر رومة و اكرم حرثومة ( 10 ) ب : يمن ؛ س : نظر ( 11 ) م : منفى ( 12 ) م : دوم ( 13 ) م : اسيس