أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )

64

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )

پس ديگر بار بيامد و گفت اى فقيهان هيچ خبر نرسيد گفتند إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ميترسيم كه صاحب امانت تو از اهل دوزخ باشد پس فقها گفتند كه به زمين يمن برو كه در آنجا وادى است كه آن را برهوت « 230 » ميگويند و در آنجا چاهيست پس رو بر سر آن چاه و چون نيمه از شب يا دانگى از شب بگذرد ندا كن و بانگ زن در آنچاه كه اى فلان پسر فلان منم خداوند امانت پس آن مرد سه شب چنين كرد و در شب سوم در اول آواز شنيد كه گفت مرا خويشى در خراسان بود و از وى بريده بودم تا اين زمان كه مردم پس خداى تعالى بسبب آن قطع رحم مرا در اين منزل فرود آورده است . اما مال تو بر حال خودست برو به خانه چنين و چنين و پسر مرا بگوى كه درايد و بكند كه با وى نگفته‌ام و هيچكس نميداند . ان مرد بيامد و چنان كرد و مال خود باز يافت و بستد و برفت بمصلحت خويش « 231 » . حكايت : بخارى روايت كرده است كه چون حسن بن حسن عليهما السلام وفات كرد زن وى خيمه بر سر قبر وى بزد مدت يكسال چون خيمه از سر تربت برداشت آوازى بشنيدند كه كسى گفت بدانيد كه هرچه نميتوان يافت نمىيابيد و ديگرى جواب داد

--> ( 230 ) - مد : رهبوت ( با مراجعه بشد الازار تصحيح متن به عمل آمد ) . ( 231 ) - چون عبارات ترجمه مغشوش و حكايت نامفهوم است عين متن شد الازار براى مزيد اطلاع نقل مىشود : و روى الفقيه ابو الليث السمرقندى فى تنبيه الغافلين من مصنفاته باسناده عن يحيى بن سليم قال كان عندنا به مكه رجل من اهل خراسان و كان رجلا صالحا و كان الناس يودعونه اماناتهم و وداتعهم فجاء رجل و اودعه عشرة الاف دينار و خرج الرجل فى حاجته ثم قدم مكه و قد مات الخراسانى فسال اهله و ولده عن ماله فقالوا ما لنا علم بذلك فقال الرجل لفقهاء مكه و كانوا يومئذ مجتمعين متوافرين هذه حالى فما تامروننى قالوا نحن نرجو ان يكون الخراسانى من اهل الجنه فاذا مضى من الليل ثلثه او نصفه فأت زمزم فاطلع فيها و ناديا فلان بن فلان انا صاحب الوديعه ففعل ذلك ثلاث ليال فلم يجبه احد فاتاهم فأخبرهم فقالوا انا لله و انا اليه راجعون نحن نخشى ان يكون صاحبك من اهل النار فات اليمن فان بها واديأ يقال له برهوت فيه بئر فاطلع فى البئر اذا مضى ثلث الليل او نصفه فنادينها يا فلان بن فلان انا صاحب الوديعه فعل فاجابه فى اول صوت فقال ويحك بهم انزلت ههنا و قد كنت صاحب خير قال كان لى اهل بيت بخراسان فقطعتهم حتى فاخذنى بذلك و انزلنى هذا المنزل فاما مالك فهو على حاله و انى لم آتمن ولدى على مالك فدفنته فى بيت كذا و كذا فقل لولدى يدخلك دارى ثم صر الى البيت فاحفر فانك ستجد مالك ؛ فرجع فوجد ماله على حاله فاخذه ( صفحه 27 شد الازار ) .