أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )
474
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )
عربيت زنده كرد و كتب ادبيات در زمان او رونقى عظيم داشت و در مجالس علما حاضر ميشد و حاجت ضعيفان و مسكينان قضا ميكرد و مجلس او از علما خالى نمىبود و مردى عالم اديب فاضل بود و در روز و شب در سفر و حضر در استكشاف علوم بود مؤلف كتاب روح الله روحه ميگويد رواء طلعت و بهاء جمال و نيكوئى و اصغاى او فراموش نمىشود و در اثناى وعظ و مذاكره آنچه مىآمد از نكات بيان و كلمات تفسير قرآن و انعامات متواتره كه ميفرستاد بىتكلف طلب و سبب رنج « 333 » و كتب بسيار باسم عالى او مىنوشتند و جايزه بيشمار ميگرفتند و آثار خيرات او باقى است تا انقضاى دهر و او را رسالههاى عربيه هست كه در فضيلت علم ساخته و بليغانه در شرف علما پرداخته و فاضلان علما شرح آن نوشتهاند و پيش از موت خود به چند روز بدانست كه خواهد رفت و تجهيز خود فراگرفت از محض پاكى و حلالى و وصيتى جامع بكرد و تسليم قضاى خداى تعالى گشت و حكم كرده بود كه او را در نزديك شيخ قطب الدين « 334 » دفن كنند از براى
--> ( 333 ) - و ربى العلماء احسن تربية و اعتنى بشأنهم كل عناية فعمر فى عهده المدارس و غمر بفضله المجالس فأحيا معالم العربية احياء جسيما و نال الكتب الادبية فى زمانه رونقا عظيما و كان يحضر مجالس العلماء بلا تجشم و يقضى حوائج الفقراء بلا تبرم لم يخل مجلسه قط عن عالم اديب و فاضل اريب ليلا و نهارا و سفرا و حضرا و لم انس رواء طلعته و بهاء جماله و ابهته و حسن تلفته و اصغائه الى اثناء التذكير و مذاكرة ما يجرى من لطائف البيان و نكات التفسير و انعاماته المتواترة التى [ كانت ] تأتينى بلا كلفة طلب و احساناته المتظاهرة التى [ كانت ] تنتابنى بلا نصب و تعب ، ( شد الازار ) . عبارات مترجم به كلى نامفهوم است . ( 334 ) - يعنى شيخ قطب الدين محمد فسيرجانى صاحب ترجمهء مذكور بلافاصله قبل ، - اين عبارت مؤلف يعنى « و امر [ السلطان شاه شجاع ] ان يدفن فى جوار الشيخ قطب الدين تبركا بصحبته و تصديقا لوعده بمصاحبته فدفن هناك » بسيار مهم است زيرا كه مؤلف كتاب حاضر كه با شاه شجاع معاصر بوده و بتصريح خود او پادشاه مزبور بپاى وعظ او حاضر ميشده و انعامات متواتره و عطاياى متكاثرهء او همواره بدون طلب و تقاضائى از مؤلف به دو ميرسيده و بنابراين وى بالطبع به خوبى از احوال شاه - شجاع مستحضر بوده است تصريح كرده كه شاه شجاع وصيت كرده بود كه او را محض تبرك در جنب مزار شيخ قطب الدين محمد فسيرجانى [ در گورستان مصلى ميانهء شمال و مشرق شيراز ] دفن نمايند و در حيات خود نيز بشيخ مزبور وعده داده بود كه پس از مرگ نيز در مصاحبت وى بسر خواهد برد ، و همچنين محمود گيتى كه خود و پدران او ابأعن جد از خدام آل مظفر بودهاند در تاريخ آل مظفر ص 733 تصريح كرده كه « شاه شجاع چون ازين وصايا بپرداخت روز يكشنبه 22 شعبان سنهء 786 -