أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )

456

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )

بدرستىكه در محاضرات و محاورات وعدهءايست مر عمده طالبان را و زبده راغبان را كه خداوند فطنت و عقل و دانش

--> - ايشان افروخته مىگردد هيچ كلمه نيست كه بر عقب آن سوره نيست و بشواكل مراد و طبع مفصل شداد و منبع كلام آن مقصد گرفته است چنانچه خواسته است و اين كتاب را ذخيره كرده است از براى اهل ادب تا ايشان را سبب بلندى رتبه شود و از قصيده فريده او چند معنى در صورت تحرير اين تقرير است كه ميفرمايد : و صنف كتاب الزلال من نظم ائمة الفال و لعمرى انه العذب الزلال و الرحيق السلسال بل الصفيق الجريال قد هب عليها الشمال مشتملا على نظم كسلك اللال و نثر كالسحر الحلال فأشعاره اصفى من ماء الغمام اذا شيب به الشهد و اسجاعه اذكى من نفحات النسيم فاح على الخزامى و الند فلله دره فما اجمل ترتيبه ، و ما اكمل تركيبه ، تشهد البلاغة و الفصاحة انه مالك اعنتهما ، و يقر النظم و النثر انه راقم و شيهما و معلم ارديتهما ، كأن لسان الفضل نطق بلسانه ، او هزة المجد املت على بنانه ، او سراج الهداية اشعل من ضميره او قطب الدراية دار مع تدبيره ، فما من كلمة الا و سورة الشرف متلوة فيها ، و ما من فقرة الا و صورة الطرف مجلوة فى مبانيها ، قد اصاب شواكل المراد و طبق مفصل السداد ، و اخذ بضبع الكلام كيف شاء و اراد ، جعل الكتاب ذخيرة لارباب الادب ، و ذريعة لهم الى التسلق بأعالى الرتب ، و عمدة للطلاب فى محاضراتهم و محاوراتهم ، و عدة لاولى الالباب فى مراسلاتهم و مكاتباتهم ، يصدق لمستطلعيه فأل الاقبال ، و يحقق لمستنبطيه مواعد الامال ، لمثل هذا فليدخر الاسلاف للاخلاف ، و الاوائل للاواخر و السباق لسافة الرفاق ، و من قصيدته الفريدة التى سماها مفتاح الامال تفاؤلا بالنجح فى المآل : ( شد الازار ) . براى وضوح مطلب ترجمه عبارات فوق به صورت تحت اللفظ آورده مىشود . كتاب زلال را از شعر ائمه فال بنظم آورده است و بجان خودم سوگند كه مانند آب شيرين و زلال است و همچون رحيق سلسال و شراب سرخ‌رنگ كه بر او باد شمال وزيده باشد و مشتمل است بر شعرى كه مانند رشته‌هاى مرواريد است و نثرى كه چون سحر حلال است و اشعارش صاف‌تر از باران زمانيكه عسل به آن آميخته باشد . سجعهاى او درخشانتر و لطيف‌تر از دم نسيمى است كه وزيده باشد بر خزامى ( سبزه و گل ) و عطر كه آفرين باد بر او و چه زيباست ترتيب اين كتاب و چه كامل است تركيب آن ، بلاغت و فصاحت شهادت ميدهد كه وى زمامدار آنهاست و اقرار ميكنند شعر و نثر كه وى آرايشگر ايشان و تزيين كننده جامه‌هاى ايشان است . گوئى زبان فضل از زبان او سخن گفته است يا شادمانى مجد با قلم وى املا كرده است يا چراغ هدايت از ضمير وى افروخته شده يا قطب درايت با تدبير وى بگردش درآمده است هيچ كلمه از آن نيست جز اينكه سوره شرف از آن خوانده نشود و هيچ قسمتى نيست الا آنكه چهره‌هاى تازگى در مبانى آن بجلوه‌گرى درنيامده باشد . بجوانب مراد دست يافته و مفاصل استوارى را استحكام بخشيده و كلام را هرگونه كه خواسته فراخوانده است . -