أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )

410

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )

مجاور بود و شيخ ابو العباس نهاوندى « 56 » در نيشابور ديده و بسيار بحث و نكته‌ها در طريقت ميان ايشان رفته . بعد از آن شيخ ابو العباس بفضل و كمال او معترف گشته و چند وقت بهم مصاحب بودند پس بشيراز آمده و در مغاره كه مشهور است به او اقامت كرد و علما و صوفيه بر وى متردد گشته و استمداد از او ميكردند و فقرا و مساكين پيش او ميرفتند و طعام بايشان ميداد و سخن خوش با ايشان ميفرمود از بهر خدا و هرچه داشت در رضاى خدا صرف ميكرد ، مترجم كتاب مىگويد در روايات و احاديث كه بر استاد ميخواندم در اسماء رجال كه واقع ميشد شيخ عبد الله على ميرسيد و مقيد بباكويه بود و سؤال ميكردم و ميفرمود بل شيخ على باباكوهى است رحمت الله عليه « 57 » و مزار او معروفست و وفات او در چهارصد و چهل و دوم « 58 » بوده و وفات شيخ ابو سعيد ابو الخير در جمادى الاول سنه اربعين و اربعمائه بوده رحمة الله عليه .

--> ( 56 ) - يعنى ابو العباس احمد بن محمد بن الفضل النهاوندى از مشايخ متصوفهء قرن چهارم ، وى از مريدان جعفر بن نصير خلدى متوفى در سنهء 348 از مشاهير اصحاب جنيد بوده است ( نفحات 25 ) ، و وى خود پيراخى فرج زنجانى متوفى در 457 ( نفحات 166 ) و شيخ عمو متوفى در سنهء 441 بوده ( نفحات 164 ، 391 ) ، و با شيخ ابو عبد الله بن باكويه صاحب ترجمهء متن متوفى در سنهء 420 و اند يا 442 صحبت داشته ( شيرازنامه ص 103 ) ، پس عصر وى تقريبا معلوم شد كه از رجال نيمهء دوم قرن چهارم بوده است ، و صاحب سفينة الاولياء و بتبع او خزينة الاصفياء وفات او را در سنهء سيصد و هفتاد نگاشته‌اند ندانستم از روى چه مأخذى ( رجوع شود براى شرح احوال وى بمآخذ ذيل : تذكرة الاولياء 2 : 319 - 322 ، نفحات الانس 164 - 166 ، سفينة الاولياء 111 - 112 ، خزينة الاصفياء 2 : 5 - 6 ، طرائق الحقائق استطرادا 2 : 138 ، 196 م ، 229 ، 231 ) ، - حاشيه علامه قزوينى . ( 57 ) - جها : واقع ميشد شيخ عبد الله على مير سيده مقيد به باباكوهى بود و سئوال ميكردم ميفرمود بلى شيخ على باباكوهى است ( جمله مشوش به نظر مىرسد ) . ( 58 ) - چنين است در نسخ شد الازار ، ولى در شيرازنامه ص 103 : سنهء 442 يا 443 بنحو ترديد ، - عموم تذكره‌هاى متأخر از قبيل نفحات و سفينة الاولياء و رياض العارفين و خزينة الاصفياء و فارسنامهء ناصرى و آثار العجم و طرائق الحقائق همه نيز بتبع شد الازار همين تاريخ را يعنى سنهء 442 را براى وفات صاحب ترجمه ذكر كرده‌اند ، ولى سمعانى در انساب در عنوان الباكويى تاريخ وفات او را « بعد سنة عشرين و اربعمائة » نگاشته و در عنوان الشيرازى : « سنة -