أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )
389
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )
كردند و قصه بگفتند و بعد از آن عمل بوى دادند و قضا بوى رجوع كردند . پس مدرسهء بنا كرد و مدفن او در آنجاست كه همسايه مدرسه فزارى « 205 » است و قاضى فزارى « 206 » از علماء درس و فضلاى عصر بود و در علم و عمل قاضى فارس بود مدرسهء بنا كرد و از مدارس « 207 » قديم شيراز است رحمت الله عليه . قاضى بهاء الدين عثمان بن على « 208 » مفتى مذاهب اربعه بود و فتوى از چهار مذهب ميداد و فقيهى
--> ( 205 ) - مد : فزارس . ( 206 ) - مد : قاضى فزارس . ( 207 ) - مد : فرارس . ( 208 ) - القاضى بهاء الدين ابو المحاسن عثمان بن على ( شد الازار ) . مد : قاضى بهاء الدين بن عثمان بن على . شرح احوال صاحب ترجمه علاوه بر كتاب حاضر در درر الكامنة 2 : 443 نيز مسطور است از قرار ذيل : عثمان بن على بن ابى بكر بن على الجبلجيوى [ صح : الجبلجيلوى - كوهگيلوئى ] بهاء الدين قاضى شيراز سمع من عز الدين بن جماعة و هو من اقرانه و كان مولده قبل السبعمائة و تفقه على لسان الدين نوح بن محمد السمنانى و الخطيب شمس الدين المظفر بن محمد [ صح : محمد بن مظفر ] الخطيبى الخلخالى و شرح الحاوى و الشامل الصغير و كان اماما محققا مات سنهء 782 ذكره ابن الجزرى در اواسط همين ترجمهء حاضر شد الازار باز ذكرش خواهد آمد ، و نام او در همهء مآخذ آتيه و حتى در خود درر الكامنة در غير موضع حاضر « محمد بن مظفر » مرقوم است و همين درست است نه « مظفر بن محمد » كه در فقرهء منقول در فوق از همان كتاب غلطا چاپ شده است ] ، - در تاريخ آل مظفر از محمود گيتى كه در اواخر تاريخ گزيده چاپ عكسى اوقاف گيب چاپ شده نيز ذكرى از اين قاضى بهاء الدين كوهگيلوئى شده است ، مؤلف مزبور در ضمن حوادث سنهء 767 پس از فتح شيراز بتوسط شاه شجاع از دست برادرش شاه محمود گويد ( ص 702 - 703 ) : « و نوبت ديگر سرير سلطنت فارس بذات شريف شاه شجاع مزين گشت و بنفس مبارك متوجه مجلس علماء كرام و فضلاء انام شد و بدرس مولانا قوام الدين [ عبد الله بن ] فقيه نجم حاضر ميشد . . . و مسند قضا را بمكانت شافعى الزمان سلطان الفقهاء فى الدوران مولانا بهاء الدين عثمان كوهگيلوئى تزيين فرمود » انتهى ، - از كتاب « جغرافياى تاريخى » حافظ ابرو صريحا برميآيد كه پس از گرفتارى امير مبارز الدين محمد بن مظفر بدست پسرانش شاه شجاع و شاه محمود در سنهء 759 يا 760 و كور كردن ايشان او را و محبوس كردن ويرا در قلعهء طبرك اصفهان و سپس در قلعهء سفيد فارس واسطهء مذاكرات صلح ما بين شاه شجاع و پدر محبوسش در اين قلعهء اخير همين قاضى بهاء الدين عثمان كوهگيلويهء صاحب ترجمهء حاضر بوده است ، - حاشيه علامه قزوينى .