أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )
387
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )
امور « 199 » شرعيات مسلمانان ميكرد در بعضى اوقات از جانب سيد عز الدين اسحق بن قاضى شرف الدين رحمت الله تعالى « 200 » . پس از عهده قضا نيكو بيرون آمد و حق امانت آن نيكو بجاى آورد و مراقب احوال خود مىبود در سر و جهار و ليل و نهار و او را روايات عاليه و اسانيد رفيعه هست و كلمات فائقه و حالات رايقه دارد . از جمله مشايخ او يكى امام مسند خراسان رضى الدين مويد طوسى « 201 »
--> - ولى شهيد امام الدين ابو القاسم عمر بن محمد [ يعنى پدر خود قاضى عبد الله بيضاوى صاحب نظام التواريخ ، ] مفوض بود » ، در تاريخ وصاف ص 158 در فصل سلطنت همان اتابك ابو بكر گويد : « و در عهد او قاضى علامه جمال الدين ابو بكر المصرى رحمة الله عليه كه جامع ادبى النفس و الدرس و ناصب رايتى العقل و النقل بود در زى خرقه بشيراز آمد و او را منصب قاضى القضاتى داد و آيات اجتهاد آن امام يگانه و مقتداى زمانه در ترشيح طبقهء متعلمان و تشريح انواع علوم و تشهير درس و فتوى و اعلان زهد و تقرى بر ورق صحيفهء آفتاب جهان گرد مسطور است و بعضى اهل عصر راست از قصيدهء در مدح او : بضاعتى المزجاة مولاى فاقبلن * فانت عزيز المصر بل اوحد العصر و اوف لنا كيل العناية مفضلا * يزدلك ربى بسطة الجاه و القدر » انتهى باختصار ، در شيرازنامه ص 56 و 126 - 127 دو مرتبه ترجمهء مختصرى از احوال او مذكور است كه هيچچيز زائدى بر مسطورات وصاف ندارد جز اين فقره : « از تصانيف او كه در اقطار جهان اشتهار يافته يكى شرح مقامات حريرى و يكى شرح مصابيح است » ، - در مجمل فصيح خوافى در حوادث سنهء ششصد و پنجاه و سه گويد : « وفات قاضى القضاة شيراز جمال الدين المصرى و اسمه ابو بكر بن يوسف بن ابى نعيم المصرى نشر العلوم و صنف فيها كتبا و تخلق بأخلاق الاولياء و الاصفياء توفى فى الثانى عشر من شهر شوال و دفن بشيراز » انتهى ، - حاشيه علامه قزوينى . ( 199 ) - جها : امورات . ( 200 ) - مفتى رمانه و وحيد اوانه ولى امور شرعيات المسلمين بنيابه السيد القاضى عز الدين اسحق بن القاضى شرف الدين محمد الحسينى فتفصى عن عهدتها وادى حق اماناته ( شد الازار ) . ( 201 ) - رضى الدين ابو الحسن المويد الطوسى . هو رضى الدين ابو الحسن المويد بن محمد بن على بن الحسن الطوسى الاصل النسابورى الدار از مشاهير محدثين و مقربين اواخر قرن ششم و اوايل قرن هفتم ، تولد وى در سنهء 524 بوده و در بيستم شوال سنهء ششصد و هفده در نيشابور وفات يافت در سن نود و دو سالگى و در همانجا مدفون شد ( براى اطلاع از شرح احوال وى رجوع شود بمآخذ ذيل : ابن خلكان 2 : 270 - 271 ، تاريخ ابو الفدا 3 : 125 ، دول الاسلام : 2 : 91 ، يافعى 4 : 39 ، نجوم الزاهرة 6 : 251 ، شذرات الذهب 5 : 8 هر چهار در حوادث سنهء 617 ، طبقات القراء جزرى 2 : 36 و 325 دو ترجمهء مكرر ) ، - نام صاحب ترجمه در جميع مآخذ مذكور در فوق « المؤيد » با ال مرقوم است و در نسخ متن حاضر « مؤيد » بدون ال ، از روى مآخذ فوق تصحيح شد .