أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )

375

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )

نكرد و مجذوبى ابتر بود و شيخ ترقى كرد و چند سال ديگر متوفى شد و او را دفن كردند در بقعه خود « 158 » . شيخ ظهير الدين عبد الرحمن « 159 » پسر راست‌رو اوست كه خليفه او بود و خلق بسيار تولى به او ميجستند و از عنايت او پرورش ميگرفتند و ميگويند چون والده شيخ ظهير الدين آبستن گشت شيخ شهاب الدين سهروردى پارهء از خرقه خود بفرستاد از جهت وى و چون در وجود آمد او را پوشانيدند و آن اول خرقه بود كه او را پوشانيدند در دنيا و خداى تعالى درهاى معرفت بر وى بگشاد و فنون معارف او را ببخشيد و خدمت پدر نيكو بجاى مياورد و ملازمت او بخوبتر وجهى ميكرد از سر رغبت و حضور ، تا زمانى كه بيافت آنچه ميخواست ببركت خدمت او . و اصناف كرم و افضال بديد و ميگويند شبى پدر او در خواب ديد در سالى كه شيخ ظهير الدين عزم زيارت حج كرده بود در شب عرفه كه گوئيا در روضه مطهر مصطفى صلى الله عليه و آله و سلم درآمد و سلام كرد پس هاتفى از وراء حجره آواز داد كه و عليك السلام يا ابا النجاشى . چون بر اين حال مطلع شد شكر خداى گزارد و اهل و خويشان از اين حال خبر داد و بشارت داد كه مراد حاصل شد و سيد عباد او را اين كنيت كرد . بعد از آن شيخ ظهير الدين احاديث بخواند و مدرس گشت و تصنيف كرد و روايت و سماع حاصل نمود « 160 » و از تصانيف او يكى ترجمه

--> ( 158 ) - نظر باينكه در ترجمه تسامحى رفته و كلام ابتر مانده است عين عبارات شد الازار را براى درك معانى مياورد : كيف ترى حالى و حالك قلت ارى كأننا فى مسجدين انا فى مسجد قد امتلا كله منى بحيث التصق اطرافى بجدرانه الاربعة و انت كذلك فقال لى اصبت فى الرؤية و احسنت فى البيان فقل الان اينا ارفع منزلة قلت انا لانك وقفت فى مسجد له سقف و انا فى مسجد مكشوف فأنا اجد طريقا الى الترقى و انت لاتجد ، فانقطع و علم انى غلبته و كان كذلك قد بقى هو فى حاله ما جاوز عنها و كان مجذوبا ابتر و ارتقيت مصاعد ، توفى فى شعبان سنة ثمان و سبعين و ستمائة . ( 159 ) - الشيخ ظهير الدين عبد الرحمن بن على ( شد الازار ) . ( 160 ) - مد : و روايت سماع حاصل كرد - ثم انه درس و حدث و صنف و روى و اسمع ( شد الازار ) .