أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )

339

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )

سيد عز الدين اسحق « 31 » پسر عالم عابد اوست كه فرمان برنده حكم خداى بود و قضا بشيراز كرد « 32 » در عهد خود . و بركات علم و تقوى و كمال و دانش قضا به ديگرى رجوع كرد « 33 » و او را اسانيد عاليه در حديث هست كه روايت كرده از شيخ صدر الدين مظفر و قاضى جمال - الدين مصرى و قضا در ميان خلق به نيابت قاضى جمال الدين مصرى ميكرد مدتى مديد . و او را خصائل اثيره « 34 » و خويهاى مرضيه بود و مرقد او در جنب پدر اوست . قاضى امام الدين عمر « 35 » مقتداى عصر خود و يگانه دهر بود و عالمى متبحر بود كه در ميان علم و تقوى جمع كرده بود و قضاى شيراز چند سال كرد و درس علم خواند و حديث خواند و شنيد و از مشايخ روايت كرد و ذكر مشايخ خود در كتاب مشيخه خود مىكند كه چه بر ايشان خوانده است و از شاگردان او كه در شيرازند يكى شيخ صدر الدين مظفر است و ديگر مولانا نور الدين عبد القادر حكيم طاوسى است و ديگر شاگردان از اكابر دارد رحمت الله عليه . شيخ عفيف الدين بنجير بن عبد الله الخوزى قدس سره « 36 » در ابتداى حال تجارت ميفرمود و بسيار امين و متدين بود و

--> ( 31 ) - السيد عز الدين اسحق بن محمد ( شد الازار ) . ( 32 ) - جها : قضاى شيراز كرد . ( 33 ) - ولى قضاء شيراز فى عهده و بعده فتفصى عن عهدة ذلك ببركات العلم و التقوى و كمال الحدس و الذكاء ( شد الازار ) - كاملا روشن است كه مترجم معنى تفصى را نفهميده و در ترجمه به بيراهه رفته و به كلى از مطلب دور افتاده است . ( 34 ) - مد : خطهاء سينه ! ( 35 ) - القاضى امام الدين ابو القاسم عمر بن محمد بن على البيضاوى ( شد الازار ) . ( 36 ) - چنين است اين كلمه صريحا واضحا در ق ( يعنى بانجير بباء موحده و الف و نون و جيم و ياء مثناة تحتانيه و در آخر راء مهمله ) ، ب م : « بنجير » به همان ضبط -