أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )
330
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )
مدفون است و سجاده او را در ستونى از ستونهاى مسجد عتيق نشان ميدهند . غرض كه صيت و آوازه در ميان خلايق چنانچه ميخواست شد ببركت خيرات و مبرات و نشر عدل و راستى رحمت الله عليه « 208 » .
--> ( 208 ) - درباره تاريخ و محل وفات وى در شد الازار چنين آمده است : و ذكر فى التواريخ انه مات بجنديسابور فى سنة خمس و ستين و مائتين و هو الصحيح ، و ينسب اليه اشعار بليغة منها : سلام على اهل القبور الدوارس * كأنهم لم يجلسوا فى المجالس و لم يشربوا من بارد الماء شربة * و لم يأكلوا من كل رطب و يابس سلام على الدنيا و طيب نعيمها * كأن لم يكن يعقوب فيها بجالس و بحذاء الحذاء قبر اشتهر انه ذاك و لعله واحد من قومه رحمة الله عليهم . خلافى ما بين مورخين نيست كه يعقوب در ماه شوال سال دويست و شصت و پنج وفات يافته است ، فقط روز آن را بعضى چهاردهم و بعضى نوزدهم و بعضى بيستم ماه مذكور ضبط كردهاند ، و اين فقره كه يعقوب ليث اشعار عربى گفته باشد ظاهرا بايد به كلى بىاصل و افسانه باشد چه بتصريح تاريخ سيستان كه در خصوص تاريخ صفاريان قطعا از مآخذ بسيار قديمى معاصر يا قريب العصر با آن طبقه استفاده نموده بوده يعقوب اصلا و ابدا زبان عربى نميدانسته و نمىفهميده است ، رجوع شود به دو حكايت راجع به اين مطلب در كتاب مزبور چاپ آقاى ملك الشعراء بهار ص 209 و 220 - 221 ، و معذلك مسعودى در مروج الذهب كه فقط قريب هفتاد سال بعد از يعقوب تأليف شده در فصل خلافت المعتمد على الله سه بيت بر همين وزن و قافيهء اشعار متن كتاب حاضر به او نسبت داده كه عين آنها در حاشيهء بعد مذكور خواهد شد ، و لابد اين ابيات از زبان او و بلسان حال او گفته شده بوده است نه آنكه شخص خود او گفته باشد چه ظاهرا شكى در صحت قول صاحب تاريخ سيستان و دو حكايت مزبور نميتوان نمود . بيت اخير اين ابيات را ابن خلكان در شرح احوال يعقوب ليث 2 : 482 نقل كرده ولى نسبت بيعقوب نداده بلكه گويد : « قال ابو الوفاء الفارسى رأيت على قبر يعقوب بن الليث صحيفة و قد كتبوا عليها : ملكت خراسانا و اكناف فارس * و ما كنت من ملك العراق بآيس سلام على الدنيا و طيب نعيمها * اذا لم يكن يعقوب فيها بجالس و مسعودى نيز در مروج الذهب در خلافت المعتمد على الله سه بيت به همين وزن و قافيه بيعقوب نسبت داده و عين عبارت او اينست : « و يقال ان يعقوب بن الليث قال فى سفرته هذه ابياتا فى مسيره و انه خرج منكرا على المعتمد و من معه من الموالى اضاعتهم الدين و اهمالهم امر صاحب الزنج فقال : خراسان احويها و اعمال فارس * و ما انا من ملك العراق بآيس اذا ما امور الدين ضاعت و اهملت * و رثت فصارت كالرسوم الدوارس خرجت بعون الله يمنا و نصرة * و صاحب رايات الهدى غير حارس » ( حاشيه علامه قزوينى )