أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )

245

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )

اليمن خواند بعد از آن نوبتى ديگر حج بيت الله كرد و مراجعت نمود . چون بشيراز آمد دختر مولانا اصيل الدين عبد الله بخواست كه از مشاهير سادات و ائمه بود و در جامع عتيق وعظ ميفرمود و حاجى ركن الدين در مسجد پدر خود نصيحت ميكرد و حكام را تهديد بسيار مىنمود و زجر ميكرد و از ايشان ميگريخت و التفات بايشان و مال و احوال ايشان نميفرمود تا بهشتاد و چهار رسيد و پشت او دوتا شد و گاه بود كه در اثناى وعظ در آن حالت پيرى و پشت دوتا وجد ميفرمود و راست ميايستاد همچون جوانى خوش صاحب ذوق « 133 » و كرامات بسيار از وى نقل ميكنند و پدر مصنف كتاب شيخ نجم الدين محمود در كتابى جمع كرده است « 134 »

--> - العروس 1 : 35 ، بعقود اللؤلؤية خزرجى كه از تواريخ مهمهء اين سلسلهء ملوك است از يكى از معاصرين ايشان و بتوسط اوقاف گيب چاپ شده است نتوانستم در طهران دسترسى پيدا كنم ) ، حاشيه علامه قزوينى . ( 133 ) - جها : همچون جوانى كه او را كمال شوق باشد . ( 134 ) - مد : و از پدرش مصنف كتاب شيخ نجم الدين محمود در كتابى جمع كرده است - در شد الازار چنين آمده است : و له تحرير على حاوى الفتاوى ( 1 ) قد جعله كتابا مفردا سماه العلق و لعمرى انه علق نفيس لمن ادخره و در ثمين لمن اشتراه و هو اول من نشر كتب الامام النووى ( 2 ) بشيراز و افتى بما فى الروضة ( 3 ) و كان يذكر الناس فى الجامع العتيق و مسجد والده و يهدد الحكام تهديدات شديدة و يعظهم مواعظ عنيفة و يزجرهم بزواجر بليغة فيهابون منه و يمتثلون اوامره و لا يلتفت الى اموالهم و لا يرغب فى احوالهم و عمر حتى بلغ اربعا و ثمانين سنة و انحنى ظهره و كان فى اثناء الموعظة اذا عراه الوجد استوى قائما كالشاب المترعرع و له كرامات كثيرة شاع بعضها بين الناس و ضاع بعضها حين الباس ( 4 ) قد جمعها والدى فى كتاب كبير . ( 1 ) - ندانستيم مراد مؤلف از « حاوى الفتاوى » چه كتابى بوده ، ولى باحتمال قوى مراد كتاب معروف « الحاوى الصغير » تأليف نجم الدين عبد الغفار قزوينى متوفى در سنهء 665 يا 668 در فقه شافعيه بايد باشد ( رجوع شود بسبكى 5 : 118 ، و يافعى 4 : 167 - 169 ، و شذرات الذهب 5 : 327 ، و كشف الظنون در عنوان « الحاوى الصغير » ) . ( 2 ) - يعنى محيى الدين ابو زكريا يحيى بن شرف نووى يا نواوى يعنى از اهالى نوا از قراى حوران شام از فقهاء معروف شافعيه و متوفى در سنهء 676 ، ( رجوع شود بطبقات الحفاظ ذهبى 4 : 250 - 254 ، و سبكى 5 : 165 - 168 ، و يافعى 4 : 182 - 186 ، و شذرات الذهب 5 : 354 - 356 ) . ( 3 ) - كتاب الروضة از تأليفات مشهور نووى مذكور در حاشيهء قبل است در فروع شافعيه و اختصارى است از كتاب « العزيز على كتاب الوجيز » كه شرحى است از رافعى قزوينى بر وجيز غزالى در فقه شافعى . ( 4 ) - باس بمعنى شدت جنگ و ترس و عذاب است و گويا مقصود اين است كه قسمتى از يادداشتهاى راجع به اين كرامات در حوادث و فتنى كه در شيراز روى داده بوده تلف شده است ، حاشيه علامه قزوينى .