أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )

222

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )

سيد نصرت الدين على « 43 » سيدى زاهد و مجتهدى عابد بود « 44 » كه اختيار خلوت و انزوا كرد با وجود ثروت و نعمت كه داشت در هر شبانروزى هزار نماز سنت ميگزارد و زنى صالحه داشت كه با وى موافقت ميكرد در آن نمازها و باهم ميگزاردند و مالها در راه خداى تعالى نفقه ميكردند و ميگويند در تمام عمر هرگز بصحرا بيرون نرفت و هرگز ميوه بر درخت نديد « 45 » چنان كه روزى كسى ميپرسيد كه درخت خيار « * » بزرگتر است يا درخت انجير . ميفرمود كه جاى آنست كه درخت خيار بزرگتر و بلندتر باشد و درخت انجير كوتاه‌تر و كوچكتر پس گفتند اى سيد عكس اين است كه تو فرمودى . چون اين سخن شنيد برخاست و تواجد كرد و قدمى چند بنهاد و فرمود سبحان من يرفع الصغير و يضع الكبير رحمت الله عليه « 46 » . سيد مغيث الدين « 47 » سيدى عالم بود كه خطى از فنون علوم داشت و ادبيات ميورزيد و درس ميگفت و اهل ادب در مجلس او حاضر ميشدند و فن رياضيات بوجه روشن ميفرمود و كتابتى نيك به خط خويش ميكرد « 48 » و او را كرامتى تمام و انعامى شامل بود و مقبره او در حظيره خود است نزد مدرسه .

--> ( 43 ) - مد : سيد فصيح الدين على - السيد نصرة الدين على بن احمد ( شد الازار ) . ( 44 ) - مد : سيدى زاهد مجتهد عابد بود . ( 45 ) - جها : و هرگز ميوه از درخت نچيد . * - بطيخ ( شد الازار ) . ( 46 ) - براى مزيد اطلاع عين عبارات شد الازار نقل مىشود : و قيل لم يخرج مدة عمره الى الصحراء و ما رأى الثمار على الاشجار و سأل يوما عن شجرة التين و البطيخ فقال ينبغى ان يكون شجرة البطيخ عالية كبيرة و شجرة التين نازلة صغيرة فقيل له يا سيدنا الامر بالعكس فتواجد من ذلك و قام و مشى خطوات ثم قال سبحان من يرفع الصغير و يضع الكبير ، توفى سنة . . . و سبعمائة رحمة الله عليهم . ( 47 ) - السيد مغيث الدين عبد العزيز بن جعفر بن احمد ( شد الازار ) . ( 48 ) - جها : و كتابتى به خط شريف ميكرد .