أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )

213

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )

رسيد وصيت كرد كه زن مرا نكاح كن هرگاه عده او منقضى شود و بعد از وفات ، زن شيخ را در نكاح درآورد و زنى ديگر داشت و از عهده هر دو بتنگ آمد . بعد از آن شبى شيخ را در خواب ديد كه مترس از روزى كه بدرستى كه رسول فرموده است : الرزق اشد طلبا للمرء من اجله پس چون بيدار شد اين حديث ميخواند و خداى تعالى درهاى رزق و بركت بر وى گشاد متوفى شد در سال ششصد و سى و سوم از هجرت و او را دفن كردند در عقب مشهد سيده ام كلثوم رحمت الله عليه « 13 » . شيخ جمال الدين حسين بوشكانى « 14 » عالمى زاهد بود كه اعراض ميكرد از دنيا و روى آورده بود بعبادت حق سبحانه و تعالى و مشايخ بسيار ديد و از بركت علماى مصر و شام چندان يافته بود كه در تحرير نگنجد و ساكن شده بود در همسايه شيخ احمد تا آن زمان كه وفاتش رسيد و او را بر در شيخ احمد دفن كردند رحمت الله عليه و سبب دفن او ميگويند در آنجا آن بود كه روزى شيخ احمد با وى فرمود كه نزد ما باش و از ما دور مباش بعد از آن مدفن وى آنجا شد « 15 » .

--> ( 13 ) - شرح‌حال و تاريخ وفات وى در شد الازار چنين آمده است : كان من اكبر اصحاب الشيخ ابى الحسن كردويه قال الفقيه كان عالما عابدا ربانيا محققا صاحب كشف و اشارة و حسن خلق و علم و تواضع و ذوق رافقته ثلاثين سنة يدعوا الناس الى الله تعالى بالمساهلة و المرحمة و لا يظهر احواله لاحد ما رأيت فى العالم مثله ، و لما دنا وفاة الشيخ ابى الحسن دعاه و وصاه و قال تزوج بزوجتى بعد موتى فقبل وصيته و لما انقضى عدتها نكحها و كان له زوجة اخرى و له اولاد منها فرأى الشيخ فى منامه و قال لا تخف فأن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال الرزق اشد طلبا للمرء من اجله و فتح الله عليهم ابواب الرزق و البركة ، توفى فى ذى الحجة سنة اربع و ثلاثين و ستمائة و دفن خلف مشهد ام كلثوم رحمة الله عليهم . ( 14 ) - مولانا جمال الدين حسين بن ابى بكر البوشكانى ( شد الازار ) . ( 15 ) - سال وفات وى در شد الازار چنين آمده است : توفى فى شوال سنه خمس و خمسين و سبعمائه و دفن قبالة بابه رحمة الله عليهم .