أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )
119
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )
اول حال و چهار روز نتوانستم كه طعام خورم و بپاى برخيزم يا بخواب روم و نزديك بمرگ رسيدم و قرار و صبر نداشتم پس دلهاى اوليا ديدم كه ميامدند و آنچنان مرا بنمودند « 251 » كه هركس در آن حال كه برابر « 252 » من مىآمد من دل ويرا ميديدم كه بر چه غلبه ميكرد از صفت او بعد از آن يكى بر صورت آدمى بود و يكى بر صورت ديو و يكى بر صورت بهيمه و يكى بر صورت كركس و ديگران بر صورت مختلفه از سباع و بهائم و طيور « 253 » . پس ديدم كه درويشى بنزد من آمد و دل وى ديدم كه قبهء پر از نور بود و ميدرخشيد و تا آسمان نور وى ميرفت چون آن بديدم خود را بر پهلو بگردانيدم و در پاى وى افتادم و گفتم به حق آن خدائى كه ترا اين نور بخشيده است كه دعا كن و از خداى تعالى درخواه تا مرا از اين رنجورى خلاصى دهد پس دعا كرد و در حال شفا يافتم باذن الله تعالى و چند وقت ديگر در ذكر و وجد و حال بسر برد و عاقبت در لمعهء از لمعات وحدانى وفات « 254 » كرد و او را دفن كردند در رباط خود « 255 » .
--> ( 251 ) - جها : ديدم . ( 252 ) - جها : نزديك . ( 253 ) - نظر باينكه ترجمه طابق النعل انجام نگرفته و اندكى ابتر است عين متن شد الازار نقل مىشود : روى عنه انه قال مرضت فى بدء امرى مرضا اشفيت فيه على الموت و اشرفت على الفوت فبقيت مدة اربعة اشهر لا استطيع قياما و لا اسيغ طعاما و لا اجد قرارا و لا مناما فصرت مكاشفا بصور قلوب عوادى و من زارنى لا رفاقى و ارفادى فكان كل من دخل الباب من اولئك الاولياء و الاصحاب رايت صورة قلبه على ما غلب عليه من صفاته فمنهم من رايت قلبه على صورة ادمى و منهم من رايته على صورة شيطان و منهم من رأيته على صورة بهيمه و منهم من رايته على صورة ذئب او كلب او خنزير او غير ذلك . ( 254 ) - جها : بسر ميبردم لمعه از لمعات وجدانى يافتم - و ما رايته بعد ذلك و بقى معى لمعان ذلك النور ( شد الازار ) . ( 255 ) - سال فوت او در شد الازار بدين صورت آمده است : توفى فى سنه اثنتين و اربعين و سبعمائه و دفن فى رباطه رحمة الله عليه .