محمد معصوم البكري ( نامى )

313

تاريخ سند ( تاريخ معصومى ) ( فارسى )

در خاطر خود رسانيد كه چون امرايان اين خيال نمودند البته اراده ايشان خواهد شد . ( ص 26 ) بنابران واهمه بخاطر خود راه داده گريخته جانب گجرات رفت . مردم جاريجه را جمع نموده به سند رسيد ، و باعتماد و اعتقاد لشكر بسيار كه با او مددكار شدند و باغراى و تحريص آمر ولد آمر خيال قتال در دماغ او مستولى گشت و عزيمت بران مصمم داشت كه الكه سند در حوزه تصرف خود در آورد . مقدار پنجاه هزار لشكر با او جمع شده بود . بقيه احوال را مير معصوم در صفحه 143 درج نموده . از بيان بيگلار نامه مستفاد مىشود كه هزيمت جام فيروز در زندگى شاه بيگ واقع شد . درين زمينه مؤلف « ظفرالواله بمظفر و آله » گويد ( ص 138 ) : و فى سنة ست و عشرين ( و تسعمايه ) تغلب جام صلاح‌الدين على السند بمدد السلطان مظفر له . و سار جام فيروز الى المغل و استمد بهم و رجع الى السند . و كانت بينه و بين صلاح‌الدين معركة و شدة انجلت بقتل جام صلاح الدين و صار الملك لفيروز . و هو فى طلب شنشنة السلطنة تبع هواه و سولت له نفسه امرا و بلغ شهوته . الا انه كما يقال : المستجير بعمرو عند كربته * كالمستجير من الرمضاء بالنار فان المغل لما دخلوا السند به طمعوا فى الملك . فاحتالوا على وزيره دريا خان و كان وجوده به ، و فى الفرصة قتلوه غدرا و ما بالوا به . فتوهم منهم جام فيروز و خرج من السند الى كجرات و اجتمع بمظفر و نال منه ولاية صار بها من اكابر ملوكه . و ذلك فى سنة تسع و عشرين و تسعمايه . و بعد وفاة مظفر رجع الى ارضه و استولى على جانب منه ثم اجتمع المغل لحربه . فرجع الى كجرات و شملته العناية من سلطانها بهادر بن مظفر و ذلك فى سنة خمس و ثلاثين الخ . ص 121 ، س 18 : بريالو : و الصحيح پريالو ، كه شهريست در رياست خيرپور . ص 125 ، س 7 : و ابتداى زمستان الخ : زمستان سال 928 از ماه ذو الحج