صائن الدين علي بن محمد تركة

مقدمهء كتاب 22

تمهيد القواعد ( فارسى )

وجود بما هو هو ، و هستى به خودى خود ، حدَّ ندارد و تكُّرر نمىپذيرد و تمام قيودى كه اصل وجود را از اطلاق و سعه ، خارج كند ، در مقام متأخّر از هستى قرار دارد و عارض آنست ، و اين عروض ، غير از عوارض معهود و مشهور در السنه اهل حكمت و معرفت مىباشد . هر تعيُّن عارض بر وجود يا حاصل از سريان هويَّت الهيَّه در مظاهر خلقى ، داخل در صميم ذات وجود مطلق نيست و لاحِق بر آنست كه به لحاظ تجليات أسمائي مناسب با مقتضيات ذاتى أسماء الهيَّه و فيض اقدس و مقدس از بطون خارج و در مقام احديَّت مستهلك و فانيند و هرگز بوجود ملحق نمىشوند و در بطلان سرمدى و هلاك ذاتى باقىاند و عند رجوع الكلّ . إلى الملك الدّيان بعدم ذاتى و فناء أزلي بر مىگردند . إثبات وجود مطلق و بيان مراد عرفا در اين مقام در بيان مقصود و غرض قيصرى در مقدمهء اول فصوص ، في الوجود و انه هو الحق ، محشِّين مختلف سخن گفته‌اند ، هم مشربان وى گويند ، وجود ، يعنى حقيقت هستى حق اول است كه باعتبار تجلّى در احديّت متّصف بوجوب ذاتى و در مقام و احديت متصف است به كليه صفات و أسماء كليه و جزئيه ، بعد ما كان متصفاً بجميع الأسماء و العناوين الوصفية اجمالًا و نيز در مقام تجلى در جلباب و هياكل اعيان و صور اسمائيه ، به تعيُّنات و اوصاف خلقيه و يظهر بكل الصور و هو الباطن في ذاته و الظاهر بصور خلقه و هو الظاهر