فخر الدين الرازي - السهروردي - الأبهري - ذوالفضائل الاخسيكتي وآخرين ( مترجم : سبزوارى )

50

چهارده رساله ( فارسى )

است و نشان اين شخص اين بود كه از خوشى دنيا نيك بنشكوهد و از رنج دنيا نيك ننك در نيابد و اگر كسى با او بدى كند او به قدر امكان با او نيكى كند زيرا كه اين شخص بلند همّت شده باشد و خلق عالم در پيش چشم او بجاى رحمت‌اند و هرچه بيند از حق بيند اگر راحت يابد او را شكر كند و اگر رنج بيند بقضاهاى او راضى بود و چون در نعمت منعم را بيند در بلا مبلى را بيند محب در مشاهده محبوب رنج را راحت داند پس هم در دنيا و هم در آخرت آن كس در بهشت باشد جعلنا اللّه بفضله و رحمته من اهل هذه الدّرجات بحقّ محمد و آله اجمعين .

--> دنبالهء حاشيهء صفحهء پيش العناصر و احوال البحار و الجبال و المفاوز و مراتب المعادن و النبات و الحيوان و ذلك لان مسكنه فى السموات فهو قد شاهدها و انه ايضا مطاع فى عالم السموات فالملائكة الموكّلون على هذه المواضع يطيعونه فيكون عالما باحوال هذه الاشياء لا محالة فثبت ان علمه بهذه الاشياء لا نسبة له الى علم البشر و اما علم الفروع فهذا العلم لا يحصل الا بالوحى فبالضرورة ان هذا العلم لم يحصل لمحمد ( ص ) و لا لاحد من الانبياء الا بطريق الاستفادة من جبرئيل و أيضا فإن محمدا كان عالما بشريعة نفسه و ما كان عالما بسائر شرايع الانبياء المتقدّمين و ايضا فهو ما كان عالما بشرايع عالم السموات و العرش و الكرسى و جبرئيل عالم بكل هذه العلوم فثبت انه لا مناسبة فى علم الاصول و الفروع بين جبرئيل و بين محمد فوجب ان يكون افضل لقوله تعالى قل هل يستوى الذين يعلمون و الذين لا يعلمون . من بيش از اين نميگويم اين سخنان بگفتار يك مرد دانشمند مانند نيست ذلك مبلغهم من العلم احمد ار بگشايد ان برّ جليل * تا ابد مدهوش ماند جبرئيل