فخر الدين الرازي - السهروردي - الأبهري - ذوالفضائل الاخسيكتي وآخرين ( مترجم : سبزوارى )

37

چهارده رساله ( فارسى )

فصل چهارم در اسرار نبوت بدان كه عاقلان كه دليل آوردند بر درستى قول

--> دنبالهء حاشيهء صفحهء پيش چيست ما همه شيران ولى شير علم * حمله‌مان از باد باشد دم بدم مولوى چه ميگويد فرمودند لا حول و لا قوة الا بالله را ترجمه مىكند . بلى قضا بمعنى حكم و فرمان است و چون با قدر ذكر مىشود اصطلاح خاص و معنى مخصوص پيدا مىكند يعنى آن حكم محكم و فرمان مبرم كه كسى را ياراى مخالفت نيست و اين همان امر تكوينى است كه در لوح محفوظ ثابت است و در كتاب حفيظ مكتوب كِتابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ حكم كلى غير قابل محو را قضا گويند فى المثل ان الابرار لفى نعيم تغييرناپذير است و ان الفجار لفى جحيم قضاء خداوندى است يعنى در لوح محفوظ و عقل كلى نوشته شده كه دخول بهشت منوط بصفت بريّت و ورود جحيم مربوط به وصف فجور است و نسبت اين دو صفت كه سبب سعادت و شقاوت است بزيد و عمر برادر متساوى و برابر است و قدر حكم جزئى است كه در لوح نفس كلى نوشته مىشود و قابل محو و اثبات است . در جهان طبع كه بايد كار از مجارى علل و معلولات و اسباب و مسببات بگذرد بايد كاملا دنبال ابزار كار رفتن و در شرايط زندگانى قرار گرفتن و از سنّت حيات پيروى كردن چنان كه پيشوايان معصومين به كار مىبستند و در معالجات بيمارى بدوا استعلاج ميكردند ولى در عين حال شفا دهنده خداست تاثير دوا بحول و قوه خداست تا كمك و عنايت او نباشد هيچ امرى انجام نميگيرد و التحقيق على ما قاله صدر المتالهين فى الاسفار ان القضاء على قسمين اجمالى و تفصيلى او العقل الاجمالى و العقول التفصيلية و يقال لكل منهما قلم ايضا اذ بهما يكتب صور الموجودات فى النفوس الفلكية و اما القدر فهو ايضا قسمان لوح محفوظ و لوح متغير الاول عبارة عن افاضة الصور الكلية فى النفوس الفلكية و الثانى عبارة عن افاضة الصور الجزئية فيها اعنى تخيل نفوس الافلاك عالم المثال و لوح القدر و تعلّقها بصور الكليات لوح المحفوظ و اعلم ان خيال الفلك عبارة عن الصورة و الطبيعة الحالة فيه و طبيعته لغاية اللطافة بمنزله خيالنا هى المقادير فما يغنى الحذر * ان كنت اخطأت فما اخطى القدر اذا اراد الله امرا بامرى * و كان ذا عقل و ذا سمع بصر اصمّ اذنيه و اعمى عينه * فسلّ عنه عقله سلّ الشعر و بعد ما انفذ فيه حكمه * يرد عقله له ليعتبر فلا تقل فيما جرى كيف جرى * فكل شيئى بقضاء و قدر