فخر الدين الرازي - السهروردي - الأبهري - ذوالفضائل الاخسيكتي وآخرين ( مترجم : سبزوارى )
198
چهارده رساله ( فارسى )
اين بشارت و اشارت خرّم شديم و قصد شهر ملك كرديم و بر آن درگاه بايستاديم منتظر دستورى فرمان فروفرستاد و دستورى فرمودند و ما را بقصر ملك راه دادند و صحنى ديديم كه آن اول « 1 » باضافت با اين كوچك نمود از آنجا عبر كرديم حجاب برداشتند صحنى ديگر ديديم كه از بهاى فضاى آن چشم ما خيره بماند چنانك در جنب اين آن اول فراموش كرديم چون بحجره ملك رسيديم جلال و جمال پادشاه بر ما تافت مدهوش و بيهوش شديم ما را زبان گفتار نماند از بىخودى تا هم پادشاه بر سرّ ما مطلع گشت و بلطف و فضل خويش هوش و ثبات و آرام با ما داد تا ما بر سخن گفتن دلير شديم و پردهء احوال خويش پيش او برداشتيم پس گفت حلّ دام شما نتواند كرد الا آن كس كه نهادست و شما را بدان مبتلا كردست من رسولى فرستم سوى ايشان تا بند از اعضاى شما برگيرند و شما را از بدى برهانند و خشنودى شما بجويند شما بازگرديد شاد و بكام دل پس ما با رسولان بازگشتيم برادران من از من مطالبت جمال و فر و بهاى ملك مىكردند - من در موجزترين الفاظ اوصافى بخواهم كرد . انه الملك الذي مهما حصلت فى خاطرك جمالا لا يمازجه قبح و كمالا لا يشوبه نقص صادفته مستوفى لديه و كل كمال بالحقيقة حاصل له و كل نقص و لو بالمجاز منفى عنه كلّه لحسنه وجه و لجوده يد من خدمه فقد اغتنم السعادة القصوى و من صرمه فقد خسر الآخرة و الدنيا و كم من اخ قرع سمعه قصّتى فقال اراك مسّ عقلك مسا او ألمّ بك لمم و لا و الله ما طرت و لكن طار عقلك و ما اقتنصت بل اقتنص لبّك انّى يطير البشر او ينطق الطير كأن المرار قد غلب فى مزاجك و اليبوسة استولت على دماغك و سبيلك ان تشرب طبخ الافثيمون و تتعهّد الاستحمام بالماء الفاتر العذب و تستنشق بدهن النيلوفر و تترفه فى الاغذيه و تستأثر منها المخصبة و تجتنب الباه و تهجر السّهر و تقلّ الفكر فإنّا قد عهدناك فيما خلا لبيبا و شاهدناك فطنا ذكيا و الله مطّلع على ضمايرنا فانها من جهتك متّهمة و لاختلال حالك حالنا مختلّة ما اكثر ما يقولون و اقلّ ما ينجع و شرّ المقال ما ضاع و بالله الاستعانة و عن الناس البراءة و من اعتقد غير هذا فقد خسر فى الآخرة و الاولى و سيعلم الّذين ظلموا اىّ منقلب ينقلبون
--> ( 1 ) كه وصف آن نتوانيم كرد