فخر الدين الرازي - السهروردي - الأبهري - ذوالفضائل الاخسيكتي وآخرين ( مترجم : سبزوارى )

196

چهارده رساله ( فارسى )

آن مسافت كه ميان تو و آن بقاع است قطع نكنى بر اثر ما مىآى تا ترا نجات دهيم و بر راه راست ترا به مقصود رسانيم پس ما مىپريديم در ميان وادى با آب و گياه و عمارت بسيار تا از آن ميان بگذشتيم و بر سر كوه اوّل رسيديم پيش چشم هشت كوه ديگر ديدم بزرگ كه چشم غايت آن را ادراك نمىتوانست كرد بعضى از رفقاى ما گفتند ايمنى نخواهد بود الا كه بشتابيد تا بسلامت ازين كوهها بگذريم . فعانينا الشدّ حتى اتينا على ستة من شوامخها و انتهينا الى السابع فلما تغلغلنا تخومه قال بعضنا لبعض هل لكم فى الجمام فقد أوهننا النصب و بيننا و بين الاعداء مسافة قاسية فرأينا ان نخضّ للجمام من ابداننا نصيبا فانّ الشرود على الرّاحة اهدى الى النجاة من الانبتات فوفقنا على قلّته فاذا جنان مخضرّة الارجاء عامرة الاقطار مثمرة الاشجار جارية الانهار يروى بصرك نعيمها بصور تكاد لبهائها تشوّش العقول و تسهبت الالباب و تسمعك الحانا مطربة لآذاننا و اغانى شجيّة و تشمّك روايح لا يدانيها المسك السرّى و لا العنبر الطرىّ فاكلنا من ثماره و شربنا من انهاره و مكثنا به ريث ما اطرحنا الاعياء فقال بعضنا لبعض سارعوا فلا مخدعة كالامن و لا منجاة كالاحتياط و لا حصن امنع من اساءة الظنون و قد امتدّ بنا المقام فى هذه البقعة على شفا غفلة و وراءنا اعداؤنا يقتفون آثارنا و يتفقّدون مقامنا فهلموا نبرح و نهجر هذه البقعة و ان طاب الثواء بها فلا طيب كالسلامة و اجمعنا على الرحلة و انفصلنا عن الناحية و حللنا بالثامن منها فاذا شامخ خاض رأسه و فى عنان السماء تسكن جوانبه طيور لم الق اعذب الحانا و احسن الوانا و اظرف صورا و اطيب معاشرة منها شتاب كرديم و رنج كشيديم تا از شش كوه بگذشتيم به پريدن چون به هفتم كوه رسيديم و قصد آن كرديم كه باصل آن رسيم بعضى گفتند ممكن باشد و بعضى گفتند كه ساعتى آسايش كنيم كه در اين سفر رنج بسيار ديديم و ميان ما و اعدا مسافتى دور پذيرفت چه آهستگى كردن بطلب نجات بهتر از شتاب نمودن كه شتاب از مقصود بازدارد پس بر سر هفتم يك ساعت مقام كرديم بوستانهاى تازه و آراسته ديديم آبادان