ابراهيم رفعت باشا ( مترجم : هادى انصارى )

330

مرآة الحرمين ( سفرنامه حجاز و تاريخ و جغرافياى راهها و بقاع متبركه آن ) ( فارسى )

مستوضعا فى بنى ليث فقتله هذيل ) فهو اوّل ما أبدا من دماء الجاهليّة ، أمّا بعد : أيّها النّاس فانّ الشّيطان قد يئس أن يعبد بارضكم هذه أبدا و لكنّه أن يطع فيما سوى ذلك فقد رضى به ممّا تحقّرون من أعمالكم فأحذروه على دينكم ، أيّها النّاس أنّ النّسىء زيادة في الكفر يضلّ به الّذين كفروا يحلّونه عاما و يحرّمونه عاما ليواطئوا عدّة ما حرّم اللّه فيحلّوا ما حرّم اللّه و يحرّموا ما أحلّ اللّه و إنّ الزّمان قد استدار كهيئة يوم خلق السّموات و الأرض و إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً ، منها أربعة حرم ثلاث متوالية و رجب مضر الذى بين جمادي و شعبان ، أمّا بعد : أيّها النّاس فانّ لكم على نسائكم حقّا و لهنّ عليكم حقّا لكم عليهنّ أن لا يوطئنّ فرشكم أحدا تكرهونه و عليهنّ أن لا يأتينّ بفاحشة مبيّنة فان فعلن فانّ اللّه قد أذن لكم أن تهجروهنّ في المضاجع و تضربوهنّ ضربا غير مبرح فان انتهين فلهنّ رزقهنّ و كسوتهنّ بالمعروف ، و استوصوا بالنّساء خيرا فانّهنّ عندكم عوان لا يملكن لأنفسهنّ شيئا و انّكم انّما أخذتموهنّ بأمانة اللّه و استحللتم فروجهنّ بكلمة اللّه ، فاعقلوا أيّها النّاس قولي فانّي قد بلّغت و قد تركت فيكم ما ان اعتصمتم به فلن تضلّوا أبدا أمرا بين كتاب اللّه و سنّة نبيّه ، أيّها النّاس اسمعوا قولي و اعقلوه تعلمن انّ كلّ مسلم أخ للمسلم و انّ المسلمين اخوة فلا يحلّ لأمرء من أخيه الّا ما أعطاه عن طيب نفس منه فلا تظلمن أنفسكم ، أللّهمّ هل بلّغت ؟ مردم در اينجا گفتند : أللّهمّ نعم ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله أللّهمّ اشهد . » « 1 »

--> ( 1 ) - ستايش ويژهء پروردگار است كه او را ستايش مىكنيم و در كارها از او يارى مىجوييم و از او طلب آمرزش مىكنيم . به درگاه او باز مىگرديم از آزارهاى نفسى و كردار ناستودهء خود ، به وى پناه مىبريم . آن را كه خدا هدايت كند گمراه كننده‌اى ندارد و هر كه را پروردگار گمراه سازد ، در جهان عاملى نيروى ارشاد وى نخواهد شد گواهى مىدهم معبودى به جز خداى يكتاى بىهمتا وجود ندارد . گواهى مىدهم كه محمد بنده و فرستادهء اوست . شما بندگان خدا را به پرهيزگارى توصيه مىكنم و به فرمانبردارى از خداوند تحريص مىنمايم و از پروردگار خواهان خير و نيكى هستم . اى مردم ، به گفتارم گوش فرا دهيد تا براى شما بيان كنم ، شايد بعد از امسال ديگر شما را در اين سرزمين ملاقات نكنم ! اى مردم ، عموم سودهايى كه از زمان جاهليت بر ذمّهء افراد من بود الغاء كردم و در رأس آنها مطالباتى كه مربوط به عمويم عباس بن عبد المطلب است و تمام خونهايى كه در زمان جاهليت ريخته شده خونخواهيش را