بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
845
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
سورة العاديات [ سوره العاديات ( 100 ) : آيات 1 تا 11 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً ( 1 ) فَالْمُورِياتِ قَدْحاً ( 2 ) فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً ( 3 ) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً ( 4 ) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً ( 5 ) إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ( 6 ) وَ إِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ ( 7 ) وَ إِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ( 8 ) أَ فَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ ( 9 ) وَ حُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ ( 10 ) إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ ( 11 ) مجمل آنچه على بن ابراهيم عليه الرحمه در سبب نزول اين سوره از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده اينست كه اهل وادى يابس كه عدد مبارزان ايشان به دوازده هزار سوار جنگى ميرسد با هم بيعت كردند و قرار دادند كه يا ما همه كشته ميشويم يا آنكه پيغمبر و وصى او على مرتضى عليه السّلام را از ميان بر ميداريم جبرئيل عليه السّلام نازل شده و عهد و بيعت ايشان را به حضرت رسالت پناهى صلى اللَّه عليه و إله رسانيد و گفت كه تو مأمورى از جانب اللَّه بر اينكه ابو بكر را سردار چهار هزار سوار جنگى از مهاجر و انصار ساخته بجهاد