بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

816

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

و الخليفة بعد تبليغ الرسالة و الفراغ من العبادة امر معقول بل واجب لئلا يكون الناس بعده فى حيرة و ضلال فصح ان يترتب عليه و اما بغض على و عداوته فما وجه ترتبه على تبليغ الرسالة او الفراغ من العبادة مع ان كتب العامة مشحونة بذكر محبة النبى له و ان حبه ايمان و بغضه كفر انظروا الى هذا الملقب بجار اللَّه العلامة مع براعته فى العلوم العربية كيف اعمى اللَّه بصيرته بغشاوة حمية التعصب فى هذا المقام حتى اتى به مثل هذه الترهات بل انها اى الغشاوة لا تعمى الأبصار و لكن تعمى القلوب التي فى الصدور انتهى كلامه اعلى اللَّه مقامه فى الدنيا و الآخرة اقول هذا الكلام مع ما قلنا فى تبيين المرام قد فل سيف لسانه و رمح قلمه فالحقيق ان ينظر فى كلامه الناظرون فيلعنه اللاعنون فض اللَّه فاه و اخزاه ما اجسره بمقالته مع انه ظاهر الاخذ بذمة الاسلام » و در مجمع البيان گفته كه روايت كرده‌اند اصحاب ما كه سورهء ضحى و الم نشرح يك سوره‌اند و مفضل بن صالح روايت كرده كه من از حضرت صادق عليه السّلام شنيدم كه فرمود « لا تجمع سورتين فى ركعة واحدة الا الضحى و الم نشرح و الم تر كيف و لايلاف قريش » و در تهذيب الاحكام از زيد شحام روايت كرده كه حضرت صادق عليه السّلام نماز صبح را با ما گذاشته و سورهء ضحى و الم نشرح را در يك ركعت قراءت كردند و جمع نمودند و شيخ بهاء الدين محمد عاملى عامله اللَّه بلطفه الخفى و الجلى در تفسير عروة الوثقى گفته كه ظاهر حديث مفضل بن صالح دلالت بر تعدد دارد زيرا كه حضرت درين حديث سورهء الضحى و الم نشرح را تعبير به دو سوره كرده و من مطلع نشده‌ام بر كتب اصول بر حديثى كه دلالت بر اتحاد كند و نهايت آنچه از حديث مستنبط ميگردد جواز جمع اين دو سوره است در ركعت واحده اما استنباط اتحاد از احاديث بسيار دور است مخفى نماند كه صاحب مجمع البيان حديثى از محمد بن مسعود عياشى بعد از ايراد حديث مفضل بن صالح نقل كرده كه دلالت صريح بر اتحاد سورهء الم تر كيف و لايلاف قريش دارد و آن اينست « عن احدهما عليهما السلام أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ و لايلاف سورة واحدة » بنا بر اين عدم اطلاع