بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
802
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
براى او مر شر و بدى را يعنى هر شرى را كه اراده كند ، تحصيل آن را بر او سهل گردانيم و تخليه كنيم ميان او و ميان آن شر و واگذاريم او را تا بدين وسيله معذب گردد موافق اين ترجمه در كافى از حضرت ابى جعفر الباقر عليه السّلام روايت كرده كه « قوله وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى بان اللَّه عز و جل يعطى بالواحد عشرة الى مائة الف فما زاد فسنيسره لليسرى قال لا يريد شيئا من الخير الا يسره اللَّه له وَ أَمَّا مَنْ بَخِلَ وَ اسْتَغْنى قال بخل بما آتاه اللَّه عز و جل وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنى بان اللَّه يعطى بالواحد عشرة الى مائة الف و ما زاد فسنيسره للعسرى قال لا يريد شيئا من الشر الا يسره له » وَ ما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى و دفع نكند عذاب را ازو مال او كه بدان بخل ورزيده وقتى كه بيفتد به آتش جهنم « و فى الكافى عن ابى جعفر عليه السّلام قوله وَ ما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى قال اما و اللَّه ما هو تردى فى بئر و لا من جبل و لا من حائط و لكن تردى فى نار جهنم » يعنى حضرت فرمود كه آگاه باشيد به خدا قسم كه مراد از تردى افتادن در چاه نيست و نه افتادن از كوه و نه از سر ديوار بلكه مراد افتادن در آتش جهنم است . [ سوره الليل ( 92 ) : آيات 12 تا 21 ] إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى ( 12 ) وَ إِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَ الْأُولى ( 13 ) فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى ( 14 ) لا يَصْلاها إِلاَّ الْأَشْقَى ( 15 ) الَّذِي كَذَّبَ وَ تَوَلَّى ( 16 ) وَ سَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى ( 17 ) الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى ( 18 ) وَ ما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى ( 19 ) إِلاَّ ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى ( 20 ) وَ لَسَوْفَ يَرْضى ( 21 ) إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى بدرستى كه بر ما واجبست نه بر غير ما راه نمودن عباد يعنى حكمت ما مقتضى آنست كه بنصب دلائل و بيان شرايع هدايت مردمان كنيم و اين آيت دليليست بر وجوب لطف بر خداى تعالى و بر اينكه معرفت موهبيست نه مكتسبى در قرب الاسناد حميرى از بزنطى روايت كرده كه او گفت من آيهء « إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى » را در خدمت حضرت ابو الحسن الرضا عليه التحية و الثنا خواندم و گفتم بعضى از