بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

52

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

توانا است . [ سوره الشورى ( 42 ) : آيات 30 تا 35 ] وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ ( 30 ) وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ ( 31 ) وَ مِنْ آياتِهِ الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ ( 32 ) إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَواكِدَ عَلى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ( 33 ) أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِما كَسَبُوا وَ يَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ ( 34 ) وَ يَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِنا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ ( 35 ) وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ و آنچه برسد بشما اى بندگان از بليت و آفت مال و بدنى فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ پس بسبب آن چيزيست كه كسب كرده دستهاى شما از معاصى ذكر ايدى بواسطهء آنست كه اكثر افعال بكسب ايديست وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ و درگذرد از بسيارى گناهان پوشيده نماند كه اين آيه اگر چه بحسب ظاهر عامست اما فى الحقيقة مخصوص به غير معصومين است زيرا كه مصيبت ايشان بواسطهء ارتكاب معصيت نخواهد بود بلكه رسيدن مصيبت بايشان بواسطهء آنست كه تا ايشان از تحمل آن صبر كنند و بدين وسيله نيز ارتقا به مدارج عاليه نمايند چنانچه از حضرت صادق عليه السّلام مرويست كه « ان اللَّه يخص اوليائه بالمصائب ليأجرهم عليها من غير ذنب » و ايضا از آن حضرت مرويست كه چون على بن الحسين زين العابدين عليهما السلم را بمجلس يزيد عليه اللعنة ما يربو و يزيد آوردند گفت « يا على بن الحسين وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ » حضرت در جواب آن ملعون ازل و ابد فرمودند كه : كلا ما هذه فينا نزلت و صاحب مجمع البيان گفته كه « ان هذه الآية خاص و ان خرجت مخرج العموم لما يلحق من المصائب الاطفال و المجانين و من لا ذنب له من المؤمنين و لان الانبياء و الأئمة يمتحنون بالمصائب و ان كانوا معصومين عن الذنوب لما يحصل