بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

787

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

سورة البلد [ سوره البلد ( 90 ) : آيات 1 تا 10 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ ( 1 ) وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ ( 2 ) وَ والِدٍ وَ ما وَلَدَ ( 3 ) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ ( 4 ) أَ يَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ( 5 ) يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالاً لُبَداً ( 6 ) أَ يَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ ( 7 ) أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ ( 8 ) وَ لِساناً وَ شَفَتَيْنِ ( 9 ) وَ هَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ ( 10 ) لا أُقْسِمُ بتحقيق قسم ميخورم بِهذَا الْبَلَدِ به اين شهر مكه و چگونه قسم نخورم به اين شهر وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ و حال آنكه تو فرود آمده‌اى به اين شهر تقييد قسم بحلول حضرت رسالت پناه صلى اللَّه عليه و آله به جهت اظهار مزيت و فضل آن حضرتست و اشارتست بر اينكه شرف المكان بشرف اهله در احاديث اهل بيت عصمت سلام اللَّه عليهم متكرر الورودست كه معنى وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ اينست كه قريش از غايت جهالت در حق تو حلال ميدانند چيزى چند را كه در حرم در حق هيچ احدى حلال نميدانند از قتل و شتم و اخراج از آنجا چنانچه در مجمع البيان روايت كرده كه « فاستحلوا من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله ما لم يستحلوا من غيره فعاتب اللَّه ذلك عليهم » و چنانچه على بن ابراهيم روايت