بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

784

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

و قيد به قدر شدت معصيت است و كدام معصيت برابر ظلم اهل بيت طيبين و طاهرين و غصب حق ايشان باشد اللهم العن ظالمى حق آل محمد لعنا دائما من الازل الى الابد و حديث سلمان فارسى رضى اللَّه تعالى عنه نيز مؤيد قراءت ثانيست زيرا كه در كتاب احتجاج از سلمان رضى اللَّه عنه روايت كرده كه او گفت شهادت مىدهم كه چون من از حضرت رسالت پناه صلى اللَّه عليه و آله از آيهء « فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ وَ لا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ » پرسيدم فرمود اين آيت در شأن فلان بن فلان است و ضمير عذابه و وثاقه راجع بان است درين اثنا امير المؤمنين عليه السّلام به من فرمودند كه « اسكت يا سلمان » پس به حكم آن حضرت ساكت و صامت گرديدم و به خدا قسم كه اگر نه مرا آن حضرت امر بسكوت نميفرمود بيان مى كردم هر چه از مثالب و معايب كه در شأن مصاحب او نازل گرديده يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ بتقدير قولست اى يقول اللَّه للمؤمن حين الموت يعنى گويد حق سبحانه و تعالى مر نفس مؤمن را در حين موت اى نفس آرام گرفته بذكر و فكر خداى تعالى ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ بر گرد بسوى پروردگار خود راضِيَةً در حالتى كه راضى باشى مَرْضِيَّةً در حالتى كه مرضى باشى نزد خداى تعالى « و فى تفسير على بن ابراهيم اذا حضرت الموت نادى مناد عند اللَّه يا ايتها النفس المطمئنة ارجعى راضية بولاية على مرضية بالثواب » بنا برين « ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ » بتقدير « ارجعى الى ولى ربك » است فَادْخُلِي فِي عِبادِي پس داخل شو در ميان بندگان مقرب من وَ ادْخُلِي جَنَّتِي و داخل شود در بهشت من كه به تو وعده داده بودم اضافهء عبد و جنت بجناب مقدس الهى اشارت بر كمال تعظيم و رفعت شأن آنهاست على بن ابراهيم عليه الرحمه باسناد خود از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه مراد از نفس مطمئنه تا آخر حضرت امام حسين عليه الصلاة و السلم است « و فى الكافى فى كتاب الجنائز عن سدير الصيرفى قال قلت لابى عبد اللَّه عليه السّلام جعلت فداك يا بن رسول اللَّه هل يكره المؤمن على قبض روحه ؟ قال لا و اللَّه انه اذا اتاه ملك الموت لقبض روحه جزع عند ذلك فيقول له ملك الموت يا ولى اللَّه لا تجزع فو الذى بعث