بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
773
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
ما را و بما رجوع كنند حساب خلايق را « فنحن و اللَّه ندخل اهل الجنة الجنة و اهل النار النار » و همچنين از سماعه روايت كرده كه در نصف شب در مكهء معظمه با حضرت امام موسى عليه السّلام نشسته بودم و مردم در آن نصف شب بطواف مشغول بودند در اين وقت امام عليه السّلام فرمود اى سماعه بسوى ماست رجوع اين خلايق و بسوى ماست حساب ايشان پس هر گناهى كه ايشان كرده باشند و آن حق اللَّه باشد از حق تعالى درخواست ترك عقوبت آن نمائيم بحيثيتى كه حتم و واجب شود بر خداى تعالى قبول آن و حق تعالى آن را قبول كند و اگر حق الناس باشد از ايشان طلب بخشش آن كنيم و ايشان بفرمودهء ما آن را ببخشند و حق تعالى عوض آن بايشان كرامت فرمايد . پوشيده نماند كه يا مراد از آن جماعتى كه طوف ميكردند بايد كه همه شيعيان ايشان باشند و يا عفو و هبهء گناهان بعضى را خواسته باشند كه آن بعض شيعيان ايشان باشند زيرا كه طلب عفو و هبهء گناهان غير شيعيان موجه و صحيح نيست اللَّه اعلم بحقايق كلمات اوليائه و عبارت حديث اينست « عن سماعة قال كنت قاعدا مع ابى الحسن الاول عليه السّلام و الناس فى الطواف فى جوف الليل فقال لى يا سماعة الينا اياب هذه الخلق و علينا حسابهم فما كان لهم من ذنب بينهم و بين اللَّه عز و جل حتمنا على اللَّه عز و جل فى تركه لنا فاجابنا الى ذلك و ما كان بينهم و بين الناس استوهبناه منهم و اجابوا الى ذلك و عوضهم اللَّه عز و جل قوله عليه السّلام حتمنا على اللَّه اى : شفعنا شفاعة حتما على اللَّه قبولها » يعنى شفاعت كنيم شفاعتى كه واجب باشد بر خداى تعالى قبول آن شفاعت چنانچه در ترجمه اشارتى برين رفت و از حضرت امير المؤمنين عليه الصلاة و - السلم مرويست كه در ضمن حديث طويلى فرموده « و الىّ عذاب اهل النار و الىّ اياب الخلق جميعا و انا المآب الذى يؤب اليه كل شىء بعد الفناء و الىّ حساب الخلق جميعا » مخفى نماند كه بنا برين حديث قول حق سبحانه و تعالى كه فرموده إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ