بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
758
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
ذات الصدع را بذات النبات تفسير كرده از جهت آنكه نبات وقت برآمدن باعث صدع و شق زمين مىشود جواب قسم اينكه إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ بدرستى كه قرآن هر آينه قوليست جدا كننده ميان حق و باطل وَ ما هُوَ بِالْهَزْلِ و نيست قرآن افسانه و سخريه چنانچه على بن ابراهيم گفته ما هُوَ بِالْهَزْلِ اى ليس بالسخريه إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً بدرستى كه كفار قريش مكر و حيله ميكنند مكر و حيله كردنى در ابطال امر نبوت و اطفاى نور قرآن وَ أَكِيدُ كَيْداً و بواسطهء انتقام ايشان من نيز مكر ميكنم مكر كردنى فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ پس مهلت ده اى محمد كافران را و تعجيل مكن در هلاك ايشان أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً مهلت ده ايشان را مهلتى اندك تكرير اينكلام با تغيير نسبت مهلت به ظاهر و ضمير بواسطهء تسكين نائرهء قهر حضرتست « عن ابى بصير قلت لابى عبد اللَّه عليه السّلام ما معنى إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً ؟ قال كادوا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و إله و كادوا عليا عليه السّلام و كادوا فاطمة عليها السلم فقال اللَّه يا محمد يَكِيدُونَ كَيْداً وَ أَكِيدُ كَيْداً فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ يا محمد امهلهم رويدا لو قد بعث القائم عليه السّلام فينتقم لى من الجبارين و الطواغيت من قريش و بنى امية و سائر الناس » كلمهء لو در لو قد بعث ميتواند كه براى تمنى باشد يعنى اميد هست كه بتحقيق مبعوث شود قائم آل محمد صلى اللَّه عليه و آله پس انتقام كشد براى من از جبارين و طواغيت از قريش و بنى اميه و ساير مردمان .