بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
715
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
[ سوره عبس ( 80 ) : آيات 33 تا 42 ] فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ ( 33 ) يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ( 34 ) وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ ( 35 ) وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ ( 36 ) لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ( 37 ) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ ( 38 ) ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ ( 39 ) وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ ( 40 ) تَرْهَقُها قَتَرَةٌ ( 41 ) أُولئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ ( 42 ) فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ پس هر گاه بيايد صيحهء قيامت كه آن نفخه ثانيه است يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ در روزى كه بگريزد مرد از برادر خود وَ أُمِّهِ و از مادر خود وَ أَبِيهِ و از پدر خود وَ صاحِبَتِهِ و از زن خود وَ بَنِيهِ و از فرزندان خود جواب « فاذا جاءت » محذوفست و حاصل كلام چنين است كه هر گاه بيايد قيامت مردم از هول آن چنان بجان خود گرفتار شوند كه فرجهء پرداختن به ديگرى نداشته باشند و دال برين جوابست قول خداى تعالى كه فرموده لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ مر هر مردى را از اهل قيامت در آن روز كاريست كه مشغول ميدارد او را از توجه به غير « و فى عيون اخبار الرضا عليه السّلام سأل الشامى عن امير المؤمنين عليه السّلام و قال يا امير المؤمنين اخبرنا عن قول اللَّه عز و جل يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ من هم ؟ فقال هابيل يفر من قابيل و الذى يفر من امه موسى و الذى يفر من ابيه ابراهيم يعنى الأب المربى لا الوالد و الذى يفر من صاحبته لوط و الذى يفر من ابنه نوح يفر من كنعان » و در كتاب خصال نيز اين حديث مذكور است بادنى تغييرى كه آن حذف يعنى و مدخول آنست و مصنف كتاب خصال در آنجا گفته كه « انما يفر موسى من امه خشية ان يكون مقصرا فيما وجب عليه من حقها » يعنى سبب فرار موسى از مادرش از خوف اينست كه مبادا تقصيرى در اداى حقوق واجبهء او بكند و بعد ازين گفته « و ابراهيم انما يفر من الأب المربى المشرك لا من الأب الوالد و هو تارخ » يعنى و فرار