بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

710

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

به من عاتبنى فيه ربى » و اگر او را حاجتى ميبود قضاى حاجت او ميكردند و حضرت صلى اللَّه عليه و إله دو نوبت او را بمدينه جانشين خود گردانيد . سيد مرتضى علم الهدى ذو المجدين رضى اللَّه عنه در كتاب تنزيه الانبياء گويد كه در اين آيات امرى نيست كه دلالت كند بر اينكه مضمون اين آيات متوجه به حضرت رسالت پناهست زيرا كه مضمون اين آيات خبريست كه تصريح بمخبر عنه آن نشده بلكه اگر كسى تأمل درين آيات كند معلوم شود كه مراد غير حضرتست چه عبوس از صفات حضرت نبوده و آن حضرت با اعداء دين اينچنين سرنميكرد تا بمؤمنين مسترشد چه رسد و همچنين تصدى باغنيا و تلهى از فقرا مناسب بخلق كريم حضرت نبوده و حق تعالى در وصف آن حضرت فرموده وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ « 1 » وَ لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ « 2 » پس ظاهر اينست كه مراد از عبس آن حضرت نخواهد بود و بعد از آن گفته كه « و قد قيل ان هذه السورة نزلت فى رجل مر اصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و إله كان منه هذا الفعل المنعوت فى الاية » ظاهرا حديث حضرت صادق عليه السّلام كه شيخ امين الدين طبرسى در مجمع البيان آورده به نظر سيد رحمه اللَّه نرسيده كه عنوان اين سخن را مصدر بقيل گردانيد [ سوره عبس ( 80 ) : آيات 11 تا 23 ] كَلاَّ إِنَّها تَذْكِرَةٌ ( 11 ) فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ ( 12 ) فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ ( 13 ) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ ( 14 ) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ( 15 ) كِرامٍ بَرَرَةٍ ( 16 ) قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ ( 17 ) مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ( 18 ) مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ( 19 ) ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ ( 20 ) ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ ( 21 ) ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ ( 22 ) كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ ( 23 ) كَلَّا ردع و منع از عبوس است يعنى اينچنين مكن إِنَّها بدرستى كه اين سوره يا اين آيات تَذْكِرَةٌ پندى است مر خلايق را فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ پس هر كه خواهد

--> ( 1 ) - س 68 : قلم ، ى 4 ( 2 ) - س 3 : آل عمران ، 159