بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

44

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

اللهم اجعل لنا نصيبنا من دولة الحق به حق الحق و به حق من جاء من الخلق بالحق . و بعد ازين حق تعالى در توبيخ كفار ميفرمايد كه : [ سوره الشورى ( 42 ) : آيات 21 تا 23 ] أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَ لَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 21 ) تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَ هُوَ واقِعٌ بِهِمْ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ( 22 ) ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ ( 23 ) أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ آيا اين كافران را معبودانى باشد كه شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ وضع كرده باشند براى ايشان از كيش باطل ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ چيزى را كه اذن نداده و نفرموده به آن خداى تعالى استفهام براى تقريرست يعنى اين مشركين را اين چنين معبودان هستند كه وضع كرده‌اند براى ايشان تحريم بحيره و سائبه و مانند اين را وَ لَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ و اگر نبودى سخن حق كه آن تأخير عذاب كفار است لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ هر آينه حكم كرده شده بودى ميان ايشان بتعجيل عذاب و در روضهء كافى از حضرت ابى جعفر الباقر عليه السّلام روايت كرده كه « لو لا ما تقدم فيهم من اللَّه عز ذكره ما ابقى القائم منهم واحدا » يعنى اگر نبود آنچه تقديم يافته دربارهء بقاء ايشان از علم الهى ، باقى نمىگذاشت قايم هر عصرى و امام هر زمانى از ايشان يكى را . و چون حمل قايم بر قايم آل محمد صلى اللَّه عليه و آله و سلم موجه نبود لهذا محمول به امام هر عصر شد . على بن ابراهيم رحمه اللَّه گفته كه مراد از كلمه درين آيه امام است و دليل برين قول خداى