بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
680
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
حق سبحانه و تعالى كه عذاب بر تكذيب كنندگان است اى محمد بدانچه وحى كردم بسوى تو از ولايت و خلافت على بن ابى طالب عليه السّلام باز سؤال كردم از تفسير آيت أَ لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ حضرت فرمود مراد از اولين جمعىاند كه تكذيب كردند رسولان سابق را در اطاعت اوصياء ايشان و در بيان معنى كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ فرمودند كه مراد از مجرمين آنانند كه ستم كردند آل محمد را صلوات اللَّه عليه و عليهم و مرتكب شدند از حق وصى محمد صلى اللَّه عليه و آله آنچه را كه مرتكب شدند . پس بر سبيل منت و تذكير نعمت مىفرمايد كه : [ سوره المرسلات ( 77 ) : آيات 20 تا 28 ] أَ لَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ ( 20 ) فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ ( 21 ) إِلى قَدَرٍ مَعْلُومٍ ( 22 ) فَقَدَرْنا فَنِعْمَ الْقادِرُونَ ( 23 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 24 ) أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً ( 25 ) أَحْياءً وَ أَمْواتاً ( 26 ) وَ جَعَلْنا فِيها رَواسِيَ شامِخاتٍ وَ أَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً ( 27 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 28 ) أَ لَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ آيا نيافريديم ما شما را از آبى خوار و بىمقدار « و فى تفسير على بن ابراهيم مِنْ ماءٍ مَهِينٍ قال من ماء منتن » يعنى از آب بدبو فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ پس گردانيديم آن آب را و نگاه داشتيم آن را در جاى استوار كه آن رحم است إِلى قَدَرٍ مَعْلُومٍ تا مقدارى معين كه آن وقت ولادت است فَقَدَرْنا بتخفيف بمعنى قدرت است بقرينهء فَنِعْمَ الْقادِرُونَ يعنى پس توانا بوديم ما بر آفرينش ايشان فَنِعْمَ الْقادِرُونَ اى : فنعم القادرون نحن يعنى پس نيك تواناييم ما كه ايشان ايشان را باحسن صورت و باليق سيرت ايجاد كرديم وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ عذاب دايم باد درين روز مر تكذيب كنندگان قدرت ما بر ايجاد ايشان را أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً